الخميس، ٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

جِمَاعُ أَبْوَابِ الْأَكْفَانِ

روايات وأحاديث من كتاب كِتَابُ الْجَنَائِزِ

ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ تَكْفِينِ الْمَيِّتِ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ جُدُدٍ لَيْسَ فِيهِنَّ قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ
ذِكْرُ إِدْرَاجِ الْمَيِّتِ فِي الْكَفَنِ
ذِكْرُ تَكْفِينِ الْمَيِّتِ فِي ثَوْبَيْنِ
ذِكْرُ تَكْفِينِ الْمَيِّتِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ إِذَا ضَاقَ غُطِّيَ رَأْسُهُ
ذِكْرُ مَا تُكَفَّنُ فِيهِ الْمَرْأَةُ وَاخْتَلَفُوا فِي عَدَدِ كَفَنِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ كَذَلِكَ قَالَ النَّخَعِيُّ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَبِهِ قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ ، وَأَبُو ثَوْرٍ ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَكَذَلِكَ نَقُولُ يَكُونُ دِرْعٌ ، وَخِمَارٌ ، وَلِفَافَتَانِ ، وَثَوْبٌ لَطِيفٌ يُشَدُّ عَلَى وَسَطِهَا يَجْمَعُ ثِيَابَهَا . وَكَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ : تُكَفَّنُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ دِرْعٍ ، وَثَوْبٍ تَحْتَ الدِّرْعِ تَلُفُّ بِهِ ، وَثَوْبٍ تَلُفُّ فِيهِ ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : دِرْعٌ وَخِمَارٌ وَلِفَافَةٌ تُدْرَجُ فِيهَا
ذِكْرُ كَفَنِ الصَّبِيِّ وَاخْتَلَفُوا فِي عَدَدِ كَفَنِ الصَّبِيِّ فَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ : يُكَفَّنُ فِي ثَوْبٍ ، وَقَالَ أَحْمَدُ : فِي خِرْقَةٍ ، وَإِنْ كَفَّنُوهُ فِي ثَلَاثَةٍ فَلَا بَأْسَ ، وَكَذَلِكَ قَالَ إِسْحَاقُ . وَقَالَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ : يُكَفَّنُ فِي خِرْقَتَيْنِ وَيُجْزِي إِزَارٌ وَاحِدٌ ، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ : يُجْزِيهِ ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : يُكَفَّنُ فِي ثَوْبَيْنِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَكُفَّنُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، أَوْ خِرَقٍ عَلَى قَدْرِ الْكِفَايَةِ ، وَيُجْزِي ثَوْبٌ
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ التَّكْفِينِ فِي الثِّيَابِ الْبِيضِ
ذِكْرُ تَحْسِينِ الْأَكْفَانِ
ذِكْرُ التَّكْفِينِ فِي الْحَرِيرِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : جَاءَ الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : أُحِلَّ لُبْسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ لِإِنَاثِ أُمَّتِي ، وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ التَّكْفِينِ فِي الْحِبَرِ