أَبُو هُرَيْرَةَ
روايات وأحاديث من كتاب المنتقى من كتاب الطبقات لأبي عروبة الحراني
34 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثنا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا ، وَكَانَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ يَعْتَقِبُونَ اللَّيْلَ أَثْلَاثًا ، يَقُومُ هَذَا وَيَنَامُ هَذَا ، وَيَنَامُ هَذَا وَيَقُومُ هَذَا ، وَيَنَامُ هَذَا وَيَقُومُ هَذَا ، فَسَأَلْتُهُ فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، كَيْفَ تَصُومُ الدَّهْرَ ؟ قَالَ : أَصُومُ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ كَانَ لِي آخِرُ شَهْرِي *
شروح الحديث المتاحة:
35 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، : أَنَّ مَرْوَانَ ، كَانَ يَسْتَخْلِفُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، وَكَانَ يَرْكَبُ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ قُرْطَاطٌ ، قَدْ شَدَّهُ عَلَيْهِ ، وَخِطَامُهُ مِنْ لِيفٍ ، وَكَانَ يَقُولُ : الطَّرِيقَ ، قَدْ جَاءَ الْأَمِيرُ ، الطَّرِيقَ ، قَدْ جَاءَ الْأَمِيرُ ، وَكَانَ رُبَّمَا أَتَى الصِّبْيَانَ بِاللَّيْلِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لُعْبَةَ الْحِرَابِ ، فَيَجِيءُ حَتَّى يَقَعَ بَيْنَهُمْ ، وَيَضْرِبُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ الْأَرْضَ ، فَيُذْعَرُونَ ، وَيَذْهَبُونَ ، وَرُبَّمَا دَعَانِي إِلَى الْعَشَاءِ ، فَيَقُولُ : تَعَالَ وَدَعْ لِلْأَمِيرِ الْعُرَاقَ ، فَأَذْهَبُ فَأَطْلُبُ ، فَلَا أَجِدُ شَيْئًا ، إِنَّمَا هِيَ ثَرِيدَةٌ بِزَيْتٍ *
شروح الحديث المتاحة:
36 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَمُعَاذٌ ، قَالَا : ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَكَانَ إِذَا تَكَلَّمَ هَاهُنَا سُمِعَ ثَمَّةَ وَكَانَ يَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ مِثْلَ ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ . قَالَ : وَعَلَيَّ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِطِينٍ *
شروح الحديث المتاحة:
58 حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ، ثنا يَزِيدُ ، أنبا جَرِيرٌ ، ثنا شَبِيبُ بْنُ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا ، أَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، حَدِّثْنَا عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَكَتَ ، وَهُوَ يَنْكُتُ بِعُودٍ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ إِنَّ الْأَعْرَابِيَّ ثَنَّى ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، حَدِّثْنَا عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَكَتَ ، وَهُوَ يَنْكُتُ بِعُودٍ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ ثَلَّثَ ، وَهُوَ يَنْكُتُ بِعُودٍ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ إِنَّ الْأَعْرَابِيَّ قَامَ حِينَ لَمْ يُجِبْهُ . فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : عَلَيَّ بِالْأَعْرَابِيِّ ، فَرَجَعَ حَتَّى جَلَسَ مَجْلِسَهُ الَّذِي قَامَ مِنْهُ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الْآخَرِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ بِعُودٍ ، كَمَا رَأَيْتَنِي أَنْكُتُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، الْعَنْ أَهْلَ الْيَمَنِ . فَسَكَتَ عَنْهُ ، وَهُوَ يَنْكُتُ بِعُودٍ كَمَا رَأَيْتَنِي ، ثُمَّ ثَنَّى ، ثُمَّ ثَلَّثَ ، كَمَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ ، ثُمَّ إِنَّهُ سَكَتَ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَنِي أَنْ ألْعَنَ أَهْلَ الْيَمَنِ ؟ فَقَامَ ، فَقَالَ : أَنَا ذَا . فَقَالَ : إِنَّ الْإِيمَانَ يَمَانٍ ، وَإِنَّ الْحِكْمَةَ يَمَانِيَةٌ ، أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، أَلَا إِنَّ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَقَسْوَةَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الشَّعْرِ وَالْوَبَرِ ، الَّذِينَ - يَعْنِي - تَغْتَالُهُمُ الشَّيَاطِينُ عَلَى أَعْجَافِ الْإِبِلِ . قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ سُئِلَ : مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ قَالَ : نُصْرَةَ الْأَنْصَارِ إِيَّاهُ ، إِنَّهُمْ آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ ، فَنَفَّسُوا عَنْهُ *
شروح الحديث المتاحة:
