الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

النَّقْطُ وَالشَّكْلُ

روايات وأحاديث من كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي

النَّقْطُ وَالشَّكْلُ قَالَ أَصْحَابُنَا : أَمَّا النَّقْطُ ، فَلَا بُدَّ مِنْهُ لِأَنَّكَ لَا تَضْبُطِ الْأَسَامِيَ الْمُشْكَلَةَ إِلَّا بِهِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ بَعْضِهِ وَقَالُوا : إِنَّمَا يُشْكَلُ مَا يُشْكِلُ ، وَلَا حَاجَةَ إِلَى الشَّكْلِ مَعَ عَدَمِ الْإِشْكَالِ وَقَالَ آخَرُونَ : الْأَوْلَى أَنْ يُشْكَلَ الْجَمِيعَ ، وَكَانَ عَفَّانُ وَحَبَّانُ مِنْ أَهْلِ الشَّكْلِ وَالتَّقْيِيدِ
812 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّطْنِيُّ ، ثنا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلِ الرَّسْعَنِيُّ ، قَالَ : قَالَ بَقِيَّةُ : قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : الْعَجْمُ نُورُ الْكِتَابِ هَكَذَا لَفْظُ الْحَدِيثِ ، وَالصَّوَابُ : الْإِعْجَامُ أَعْجَمْتُ الْكِتَابَ ، فَهُوَ مُعْجَمٌ لَا غَيْرُهُ ، وَهُوَ النَّقْطُ ، أَنْ تَبَيَّنَ التَّاءَ مِنَ الْيَاءِ ، وَالْحَاءَ مِنَ الْخَاءِ ، وَالشَّكْلُ تَقْيِيدِ الْإِعْرَابِ *
813 وَحَدَّثَنِي الضَّبِّيُّ ، ثنا أَبُو يَعْلَى الْمِنْقَرِيُّ ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ قَالَ : تَعْجُيمُ الْكِتَابِ نُورُهُ *