الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

بَابُ هَدْرِ دَمِ مَنْ سَبَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ

روايات وأحاديث من كتاب كِتَابُ الْجِهَادِ

2084 قَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ , ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ذَاهِبُ الْبَصَرِ يَأْوِي إِلَى يَهُودِيَّةٍ وَكَانَتْ حَسَنَةَ الصَّنِيعِ إِلَيْهِ وَكَانَتْ تَسُبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَتْهُ . فَنَهَاهَا فَأَبَتْ أَنْ تَفْعَلَ فَقَتَلَهَا فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ إِلَيَّ صَنِيعًا , وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَسُبُّكَ إِذَا ذَكَرَتْكَ فَنَهَيْتُهَا , فَأَبَتْ أَنْ تَفْعَلَ فَقَتَلْتُهَا فَأَطَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمَهَا *
2085 حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , ثنا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَمَّنْ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أُتِيَ بِرَاهِبٍ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ هَذَا يَسُبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَوْ سَمِعْتُهُ لَقَتَلْتُهُ , إِنَّا لَمْ نُعْطِهِمُ الذِّمَّةَ لِيَسُبُّوا نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى , ثنا هُشَيْمٌ , عَنْ حُصَيْنٍ , قَالَ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَرَّ بِرَاهِبٍ . نَحْوَهُ *
2086 وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ , ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ , عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ , أَنَّ عَرَفَةَ بْنَ الْحَارِثِ وَكَانَتْ , لَهُ صُحْبَةٌ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ كَانَ يَلْبَسُ كُلَّ يَوْمٍ ثَوْبًا أَوْ قَالَ حُلَّةً لَا تُشْبِهُ الْأُخْرَى يَلْبَسُ فِي السَّنَةِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ ثَوْبًا , وَكَانَ لَهُ عَهْدٌ فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَغَضِبَ فَسَبَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَتَلَهُ عَرَفَةُ فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنَّهُمْ إِنَّمَا يَطْمَئِنُّونَ إِلَيْنَا لِلْعَهْدِ . قَالَ : مَا عَاهَدْنَاهُمْ أَنْ يُؤْذُونَا فِي اللَّهِ وَرَسُولِهِ *