الأربعاء، ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

ذِكْرُ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَشْهَدُ لَهُ بِذَلِكَ مِنْهُمْ

روايات وأحاديث من كتاب مسند عبدالله بن عباس

الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ ، وَالْحِكْمَةُ : الْفِعْلَةُ مِنَ الْحُكْمِ ، مِثْلُ الْجِلْسَةِ مِنَ الْجُلُوسِ ، وَالْقِعْدَةِ مِنَ الْقُعُودِ ، وَقَدْ تَأَوَّلَتْ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ مِنَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَالتَّابِعِينَ الْحِكْمَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا } أَنَّهَا الْقُرْآنُ ، وَتَأَوَّلَتِ الْحِكْمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : { وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } أَنَّهَا السُّنَنُ الَّتِي سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِلَيْهِ ، وَكِلَا التَّأْوِيلَيْنِ فِي مَوْضِعِهِ صَحِيحٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْقُرْآنَ حِكْمَةٌ ، أَحْكَمَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ فِيهِ لِعِبَادِهِ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ ، وَبَيَّنَ لَهُمْ فِيهِ أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ ، وَفَصَّلَ لَهُمْ فِيهِ شَرَائِعَهُ ، فَهُوَ كَمَا وَصَفَهُ بِهِ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِقَوْلِهِ : { وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ } ، وَكَذَلِكَ سُنَنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي سَنَّهَا لِأُمَّتِهِ ، عَنْ وَحْيِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِلَيْهِ ، حِكْمَةٌ حَكَمَ بِهَا فِيهِمْ ، فَفَصَلَ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَبَيَّنَ لَهُمْ بِهَا مُجْمَلَ مَا فِي آيِ الْقُرْآنِ ، وَعَرَّفَهُمْ بِهَا مَعَانِي مَا فِي التَّنْزِيلِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ ، فَإِنَّهُ عَنَى بِالتَّأْوِيلِ ، مَا يَئُولُ إِلَيْهِ مَعْنَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ التَّنْزِيلِ وَآيِ الْفُرْقَانِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : أَوَّلْتُ هَذَا الْقَوْلَ تَأْوِيلًا ، وَأَصْلُهُ مِنْ آلَ الْأَمْرُ إِلَى كَذَا ، إِذَِا رَجَعَ إِلَيْهِ , ثُمَّ قِيلَ : أَوَّلَ فُلَانٌ لَهُ كَذَا عَلَى كَذَا ، إِذَا حَمَلَهَا عَلَى وَجْهٍ جَعَلَ مَرْجِعَهَا إِلَيْهِ تَأْوِيلًا ، وَمِنْ قَوْلِهِمْ أَوَّلَ فُلَانٌ لَهُ كَذَا عَلَى كَذَا قَوْلُ أَعْشَى بْنُ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ لِعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ : وَأَوِّلِ الْحُكْمَ عَلَى وَجْهِهِ لَيْسَ قَضَائِي بِالْهَوَى الْجَائِرِ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : وَأَوِّلِ الْحُكْمَ عَلَى وَجْهِهِ ، وَجِّهْهُ إِلَى وَجْهِهِ الَّذِي هُوَ وَجْهُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَوْ أَدْرَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ : مَا بَلَغَ عَشِيرَهُ مِنَّا أَحَدٌ . يُقَالُ مِنْهُ : عَشَرَ فُلَانٌ فُلَانًا ، إِذَا بَلَغَ عُشْرَهُ ، يَعْشِرُهُ عَشْرًا ، وَالْعَشْرُ الْمَصْدَرُ ، وَهُوَ عُشْرُهُ وَعَشِيرُهُ ، وَمِعْشَارُهُ ، وَمِنَ الْمِعْشَارِ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ } ، وَمِنَ الْعَشِيرِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَمَا بَلَغَ الْمُدَّاحُ مَدْحَكَ كُلَّهُ وَلَا عُشْرَ مِعْشَارِ الْعَشِيرِ الْمُعَشَّرِ وَيُجْمَعُ الْعَشِيرُ أَعْشُرًا ، وَالْعُشْرُ أَعْشَارًا ، كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ حُجْرٍ فِي جَمْعِ الْعُشْرِ : وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إِلَّا لِتَضْرِبِي بِسَهْمَيْكِ فِي أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ وَأَمَّا قَوْلُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : وَإِنْ كَانَتِ الْأَقْضِيَةُ إِذَا جَاءَتْ عُمَرَ عُضَلُهَا فَإِنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : عُضَلُهَا شِدَادُهَا وَصِعَابُهَا ، وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ لِلرَّجُلِ الْمُنْكَرِ الدَّاهِيَةِ : هُوَ عُضْلَةٌ مِنَ الْعُضَلِ ، وَأَمَّا الْعَضْلِ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الضَّادِ فَإِنَّهُ مَعْنًى غَيْرُ ذَلِكَ ، وَهُوَ مَنْعُ وَلِيِّ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ التَّزْوِيجَ ، مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ } ، يُقَالُ مِنْهُ : عَضَلَهَا وَلِيُّهَا فَهُوَ يَعْضُلُهَا عَضْلًا ، وَأَمَّا التَّعْضِيلُ ، فَإِنَّهُ مَعْنًى غَيْرُ هَذَيْنِ ، وَهُوَ أَنْ يَنْشَبَ الْوَلَدُ فَلَا يَسْهُلُ مَخْرَجُهُ ، يُقَالُ فِي ذَلِكَ : عَضَّلَتِ الشَّاةُ وَالْمَرْأَةُ تَعْضِيلًا ، إِذَا أَصَابَهَا ذَلِكَ ، وَهِيَ شَاةٌ مُعَضِّلٌ ، وَمُعَضِّلَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ : تَرَى الْأَرْضَ مِنَّا بِالْفَضَاءِ مَرِيضَةً مُعَضِّلَةً مِنَّا بِجَمْعٍ عَرَمْرَمِ و أَمَّا الْإِعْضَالُ : فَإِنَّهُ مَعْنًى غَيْرُ ذَلِكَ كُلِّهِ ، وَهُوَ اشْتِدَادُ الْأَمْرِ ، يُقَالُ مِنْهُ : أَعْضَلَ الْأَمْرُ بَيْنَ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ إِذَا اشْتَدَّ فَغَلَبَهُمْ ، وَيُقَالُ لِلشِّدَادِ مِنَ الْأُمُورِ : الْمُعْضِلَاتُ ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ : وَلَيْسَ أَخُوكَ الدَّائِمُ الْعَهْدِ بِالَّذِي يَذُمُّكَ إِنْ وَلَّى وَيُرْضِيكَ مُقْبِلَا وَلَكِنْ أَخُوكَ النَّائِي مَا كُنْتَ آمَنًا وَصَاحِبُكَ الْأَدْنَى إِذَا الْأَمْرُ أَعْضَلَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ : أَعْضَلَ : اشْتَدَّ ، وَأَمَّا قَوْلُ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ فِي عِكْرِمَةَ : إِنَّ مَوْلَى هَذَا كَانَ حَبْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : حَبْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ : عَالِمَهَا ، وَمِنْهُ قِيلَ لِكَعْبِ الْأَحْبَارِ : كَعْبُ الْأَحْبَارِ ، وَالْأَحْبَارُ جَمْعُ حَبْرٍ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْعَالِمِ حَبْرٌ نِسْبَةً لَهُ إِلَى الْحِبْرِ الَّذِي يَكْتُبُ بِهِ ، يُرَادُ بِذَلِكَ وَصْفُهُ بِأَنَّهُ صَاحِبُ كُتُبٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تُكْتَبُ بِالْحِبْرِ ، فَكَثُرَ وَصْفُهُمْ إِيَّاهُ بِذَلِكَ حَتَّى قِيلَ لِلْمُبَرِّزِ فِي الْعِلْمِ : حَبْرٌ . وَأَمَّا قَوْلُ طَاوُسٍ : أَدْرَكْتُ سَبْعِينَ شَيْخًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَدَارَءُوا فِي شَيْءٍ أَتَوُا ابْنَ عَبَّاسٍ حَتَّى يُقْدِرَهُمْ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : إِذَا تَدَارَءُوا فِي شَيْءٍ إِذَا تَمَارَوْا فِيهِ ، مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا } ، يَعْنِي بِقَوْلِهِ : { ادَّارَأْتُمْ } اخْتَصَمْتُمْ وَتَمَارَيْتُمْ ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : دَرَأْتُ الشَّيْءَ إِذَا دَفَعْتُهُ ، فَأَنَا أَدْرَأُهُ دَرْأً ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْمُتَمَارِيَيْنِ الْمُخْتَصِمَيْنِ : تَدَارَآ ، وَادَّرَآ ؛ لِدِفْعِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ صِحَّةِ مَا يَقُولُ وَيَدَّعِي حَقِيقَتَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ } ، يَعْنِي بِقَوْلِهِ : { يَدْرَأُ } : يَدْفَعُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : حَتَّى يُقْدِرَهُمْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يَعْنِي بِهِ : حَتَّى يَجْعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى عِلْمِ ذَلِكَ ، فَيَقْدُرُوا عَلَى مَعْرِفَةِ صِحَّتِهِ
2165 حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَوْ أَدْرَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ ، وَقَالَ : نِعْمَ تُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ ابْنُ عَبَّاسٍ *
2166 حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ أَدْرَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ *
2167 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ ذَكَرَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : لَوْ أَدْرَكَ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ ، وَنِعْمَ التُّرْجُمَانُ ابْنُ عَبَّاسٍ لِلْقُرْآنِ *
2168 حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَدْرَكَ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ *
2169 حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ الْقُرْقُسَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : لَوْ أَدْرَكَ هَذَا الْغُلَامُ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَا أَدْرَكْنَا مَا تَعَلَّقْنَا مِنْهُ بِشَيْءٍ - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ *
2170 حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ أَخِي الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : مَنِ اسْتَعْمَلُوا عَلَى الْمَوْسِمِ ؟ قَالُوا : ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَتْ : هُوَ أَعْلَمُ . قَالَ : أَبُو جَعْفَرٍ : أَظُنُّهُ أَنَا قَالَتْ : النَّاسِ بِالسُّنَّةِ *
2171 حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَنِ اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَوْسِمِ ؟ قَالُوا : ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَتْ : هُوَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحَجِّ *
2172 حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : لِابْنِ عُمَرَ : { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا } ، قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَاسْأَلْهُ ؛ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *
2173 حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُسَمَّى الْبَحْرُ مِنْ كَثْرَةِ عَلْمِهِ *