ذِكْرُ ذَلِكَ
روايات وأحاديث من كتاب مسند عبدالله بن عباس
الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذَا الْخَبَرِ أَعْنِي خَبَرَ خَالِدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الْفِقْهِ وَالَّذِي فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْإِبَانَةُ عَنْ صِحَّةِ قَوْلِ مَنْ قَالَ بِإِجَازَةِ الطَّوَافِ رَاكِبًا ، وَمَحْمُولًا عَلَى عَوَاتِقِ الرِّجَالِ وَرُءُوسِهِمْ ، وَأَنَّ مَنْ طَافَ كَذَلِكَ أَوْ طِيفَ بِهِ كَذَلِكَ ، فَقَدْ أَجْزَأَهُ طَوَافُهُ وَأَنْ لَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ ، وَبِطُولِ قَوْلِ مَنْ قَالَ : ذَلِكَ غَيْرُ مُجْزِئٍ مِنْ طَوَافِهِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَرِيضًا ، أَوْ ذَا عِلَّةٍ لَا يُطِيقُ مَعَهَا الطَّوَافَ رَاجِلًا ، وَأَوْجَبَ الْإِعَادَةَ عَلَى مَنْ طَافَ رَاكِبًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مَا كَانَ بِمَكَّةَ ، وَالدَّمَ عَلَى مَنْ كَانَ قَدْ رَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الْبُلْدَانِ وَقَوْلِ مِنْ أَوْجَبَ عَلَيْهِ الْإِعَادَةَ بِكُلِّ حَالٍ ، كَانَ بِمَكَّةَ ، أَوْ كَانَ قَدْ رَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ . فَإِنْ سَأَلَنَا سَائِلٌ ذِكْرَ أَعْيَانِ قَائِلِي هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ ، وَمَا بِهِ اعْتَلَّ كُلُّ قَائِلٍ مِنْهُمْ لِقَوْلِهِ ذَلِكَ ، وَذِكْرَ مَنْ أَجَازَ الطَّوَافَ رَاكِبًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ . قِيلَ : نَبْدَأُ بِذِكْرِ قَوْلِ السَّلَفِ فِي ذَلِكَ ، قَبْلَ قَوْلِ مَنْ سَأَلْتَ ذِكْرَ قَوْلِهِ فِيهِ ، ثُمَّ نَذْكُرُ أَقْوَالَهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَمَا يَحْتَمِلُ قَوْلَ كُلِّ قَائِلٍ مِنْهُمْ مِنَ الْعِلَّةِ
شروح الحديث المتاحة:
الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سُئِلَ عَمَّنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ نُسُكِهِ قَبْلَ شَيْءٍ : لَا حَرَجَ ، يَعْنِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ : لَا حَرَجَ ، لَا ضِيقَ فِي فِعْلِ ذَلِكَ ، أَيْ أَنَّ ذَلِكَ وَاسِعٌ لَهُ فِي الدِّينِ ، مُطْلَقٌ غَيْرُ مُضَيَّقٍ فِيهِ . وَأَصْلُ الْحَرَجِ : الضِّيقُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } . وَأَمَّا قَوْلُهُ إِذْ قَالَ لَهُ : أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ أَفَضْتُ ، رَجَعْتُ إِلَى الْبَيْتِ زَائِرَهُ ، وَإِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي بَدَأْتُ السُّمُوَّ مِنْهُ إِلَى عَرَفَاتٍ لِلطَّوَافِ بِالْبَيْتِ . وَكُلُّ عَائِدٍ إِلَى أَمَرٍ بَعْدَ بَدْءٍ ، تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ : مُفِيضًا . وَكَذَلِكَ قِيلَ لِضَارِبِ الْقِدَاحِ بَيْنَ الْأَيْسَارِ : مُفِيضٌ ، لَجَمْعِهِ الْقِدَاحَ ، ثُمَّ ضَرْبِهِ بِهَا بَيْنَ الْمُيَاسِرِينَ عَوْدًا بَعْدَ بَدْءٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ الْأَسَدِيِّ : فَقُلْتُ لَهَا : رُدِّي إِلَيَّ حَيَاتَهُ فَرَدَّتْ كَمَا رَدَّ الْمَنِيحِ مُفِيضُ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقَوْمِ إِذَا تَرَاجَعُوا الْقَوْلَ بَيْنَهُمْ : أَفَاضُوا فِي الْحَدِيثِ وَأَمَّا قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُسْأَلْ يَوْمَئِذٍ عَمَّنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ نُسُكِهِ قَبْلَ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ : لَا حَرَجَ ، حَتَّى تَصَدَّعُوا عَنْهُ ، فَإِنَّهُ عَنَى بِقَوْلِهِ : حَتَّى تَصَدَّعُوا عَنْهُ : حَتَّى تَفَرَّقُوا عَنْهُ ، وَكُلُّ صَدْعٍ فَتَفَرُّقٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِصَدْعِ الزُّجَاجَةِ أَوِ الْحَائِطِ وَغَيْرِ ذَلِكَ صَدْعٌ ، لِمُفَارَقَةِ بَعْضِ أَجْزَائِهِ الَّتِي كَانَتْ مُلْتَئِمَةً قَبْلَ الِانْصِدَاعِ بَعْضًا ، وَمِنْهُ قِيلَ : لِافْتِرَاقِ الْمُؤْتَلِفِينَ مِنَ الْقَبَائِلِ : قَدْ تَصَدَّعَ مَا بَيْنَ حَيِّ فُلَانٍ وَفُلَانٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَعَمْرِي لَقَدْ أَبْقَتْ وَقِيعَةُ رَاهِطٍ لِمَرْوَانَ صَدْعًا بَيِّنًا مُتَنَائِيَا
شروح الحديث المتاحة:
الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ : فَحَثُّوا الْمَطِيَّ حَتَّى كَانُوا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، - يَعْنِي بِالْمَطِيِّ جَمْعَ مَطِيَّةٍ - ، وَالْمَطِيَّةُ كُلُّ مَا امْتُطِيَ ظَهْرُهُ ، وَهُوَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْإِبِلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : ظَلَلْنَا نَخْبِطُ الظَّلْمَاءَ ظَهْرًا لَدَيْهِ وَالْمَطِيُّ لَهُ أَوَامُ وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَأَبْلَسَ الْقَوْمُ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي أَنَّهُمْ حَزِنُوا ، وَعَلَتْ وجُوهَهُمْ كَآبَةُ الْحُزْنِ كَمَا قَالَ الْعَجَّاجُ : وَخُمِّسَتْ يَوْمُ الْخَمِيسِ الْأَخْمَاسْ وَفِي الْوُجُوهِ صُفْرَةٌ وَإِبْلَاسْ وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي مَشْجَعَةَ : كُنَّا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي مَسِيرٍ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَتَنَفَّسَ نَفَسًا شَدِيدًا حَتَّى كَادَ تَنْقَطِعُ حَيَازِيمُهُ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بَالْحَيَازِيمِ - جَمْعَ الْحَيْزُومُ ، وَالْحَيْزُومُ الصَّدْرُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَعْشَى بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ : مَهْلًا بُنَيَّ فَإِنَّ الْمَرْءَ يَبْعَثُهُ هَمٌّ إِذَا خَالَطَ الْحَيْزُومَ وَالضِّلْعَا
شروح الحديث المتاحة:
الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : يَقُولُونَ : مَا فِينَا كَافِرٌ وَلَا مُنَافِقٌ ، جَذَّ اللَّهُ أَقْدَامَهُمْ . يَعْنِي بِقَوْلِهِ : جَذَّ اللَّهُ أَقْدَامَهُمْ قَطَعَ اللَّهُ أَقْدَامَهُمْ ، وَأَصْلُ الْجَذِّ الْقَطْعُ ، يُقَالُ مِنْهُ : جَذَذْتُ الْحَبْلَ فَأَنَا أَجُذُّهُ جَذًّا ، وَهُوَ حَبَلٌ مَجْذُوذٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ } يَعْنِي بِقَوْلِهِ : { عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ } غَيْرَ مَقْطُوعٍ ، وَلَكِنَّهُ دَائِمٌ لِأَهْلِهِ مُتَّصِلٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْفَتِيتِ مِنَ الْخُبْزِ : جَذِيذَةٌ ؛ لِأَنَّهُ مُكَسَّرٌ مُفَتَّتٌ ، صُرِفَتْ مِنْ مَجْذُوذَةٍ ، وَهِيَ مَفْعُولَةٌ إِلَى فَعِيلَةٍ ، فَقِيلَ : جَذِيذَةٌ ، وَالْجَذُّ ، وَالْجَدُّ ، وَالْجَذْمُ ، وَالْجَزْلُ ، وَالْقَصْلُ وَالْقَصْبُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَأَمَّا قَوْلُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ : لَوِ انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَهُوَ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ ، مُفْعَمٌ مِنَ الرِّجَالِ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : مُفْعَمٌ مِنَ الرِّجَالِ ، مَمْلُوءٌ مِنْهُمْ ، يُقَالُ مِنْهُ لِلْعَظِيمِ الْخَلْقِ مِنَ الْإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ الْمُمْتَلِئِ لَحْمًا : فَعْمٌ ، وَلِلسَّاقِ الْمُمْتَلِئِ مِنَ اللَّحْمِ : فَعْمٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ نَابِغَةَ بَنِي ذُبْيَانَ فِي صِفَةِ فَرَسٍ : فَعِمًا نَبِيلَ الْخَلْقِ يَسْبِقُ عَدْوُهُ نَظَرَ الْبَصِيرِ غَيَايَةً وَبَرَاحَا وَقَوْلُ الْعَجْاجِ فِي وَصْفِهِ بَحْرًا بِالِامْتِلَاءِ مِنَ الْمَاءِ : أَرَاحَ بَعْدَ الْغَمِّ وَالتَّغَمْغُمِ خُشْبٌ نَفَاهَا دَلْظُ بَحْرٍ مُفْعَمِ يَمُدُّهُ آذِيُّ بَحْرٍ عَيْلَمِ وَيُقَالُ : أَفْعَمَ فُلَانٌ الْقِرْبَةَ ، إِذَا مَلَأَهَا مَاءً ، وَقِرْبَةٌ مُفْعَمَةٌ ، إِذَا كَانَتْ مَمْلُوءَةً وَأَمَّا قَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ : لَتَسْلُكُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ . فَإِنَّهُ يَعْنِي بِالْقُذَّةِ الرِّيشَةَ الْوَاحِدَةَ مِنْ رِيشِ السَّهْمِ ، تُجْمَعُ قُذَذًا ، كَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فَقَالَ : فَأَخَذَ سَهْمَهُ ، فَنَظَرَ فِي نَصْلِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، ثُمَّ نَظَرَ فِي رِصَافِهِ ، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، ثُمَّ نَظَرَ فِي الْقُذَذِ ، فَتَمَادَى أَيَرَى شَيْئًا أُمْ لَا ، فَالْقُذَذُ الَّذِي أَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ هَذَا الرَّامِي نَظَرَ إِلَيْهَا ، هِيَ جَمْعُ الْقُذَّةِ ، وَالْقُذَّةُ هِيَ مَا وَصَفْتُ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ حُذَيْفَةُ بِقَوْلِهِ : لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ أَنَّ أُمَّةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَتَّبِعُونَ آثَارَ مَنْ قَبْلَهُمْ مِنَ الْأُمَمِ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ ، وَذَلِكَ كَمَا يُقَدِّرُ بَارِي السِّهَامِ الرِّيشَ الَّتِي يُرَكِّبُهَا عَلَيْهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهَا مُسَاوِيًا بَعْضًا ، مُتَحَاذِيَاتٍ غَيْرَ مُخْتَلِفَاتٍ بِالِاعْوِجَاجِ ، فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ، فِي مُشَابَهَتِكُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ فِيمَا عَمِلُوا بِهِ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَحْدَثُوا فِيهَا مِنَ الْأَحْدَاثِ ، وَابْتَدَعُوا فِيهَا مِنَ الْبِدَعِ وَالضَّلَالَاتِ ، تَسْلُكُونَ سَبِيلَهُمْ ، وَتَسْتَنُّونَ فِي ذَلِكَ سُنَّتَهُمْ
شروح الحديث المتاحة:
ذِكْرُ ذَلِكَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ لَنَا شَاةٌ ، فَذَكَرَتْ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ سِمَاكٍ
شروح الحديث المتاحة:
1767 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ عَلَى بَعِيرٍ ، وَكَانَ يَسْتَلِمُ بِمِحْجَنِهِ ، لِأَنَّهُ كَانَ يَشْتَكِي *
شروح الحديث المتاحة:
1768 وَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَشْتَكِي عَلَى بَعِيرٍ ، وَمَعَهُ مِحْجَنٌ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ *
شروح الحديث المتاحة:
1769 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَابْنُ وَكِيعٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : اشْتَكَى ، - يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَطَافَ عَلَى بَعِيرٍ وَمَعَهُ مِحْجَنٌ ، فَكَانَ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ كُلَّمَا مَرَّ بِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَنَاخَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ ابْنُ وَكِيعٍ فِي حَدِيثِهِ : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اشْتَكَى ، وَقَدْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَمَعَهُ مِحْجَنٌ ، وَاجْتَمَعَا عَلَى سَائِرِ الْحَدِيثِ بَعْدَهُ *
شروح الحديث المتاحة:
1770 وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ شَاكٍ ، وَهُوَ رَاكِبٌ ، مَعَهُ مِحْجَنٌ لَهُ ، كُلَّمَا مَرَّ بِالْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ بِالْمِحْجَنِ ، حَتَّى إِذَا قَضَى طَوَافَهُ ، نَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ *
شروح الحديث المتاحة:
1771 حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ عَلَى بَعِيرٍ وَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ ، وَقَدْ وَافَقَ عِكْرِمَةَ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْخَبَرِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ *
شروح الحديث المتاحة:
