ذِكْرُ مَا صَحَّ عِنْدَنَا مِنْ ذَلِكَ سَنَدُهُ
روايات وأحاديث من كتاب مسند عمر بن الخطاب
الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ ، وَاللَّحْدُ : هُوَ الْقَبْرُ يُحْفَرُ لِلْمَوْتِ مُعْتَرِضًا فِي جَانِبٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : لَحْدٌ ، بِفَتْحِ اللَّامِ : هِيَ لُغَةُ تَمِيمٍ ، وَلُحْدٌ بِضَمِّهَا : وَهِيَ لُغَةُ أَهْلِ الْعَالِيَةِ ، وَكُلُّ مَائِلٍ إِلَى جَانِبٍ فَهُوَ لَاحِدٌ إِلَيْهِ وَمُلْحِدٌ . يُقَالُ مِنْهُ : قَدْ لَحَدَ فُلَانٌ إِلَى كَذَا وَكَذَا ، فَهُوَ يَلْحَدُ إِلَيْهِ لَحْدًا ، إِذَا مَالَ إِلَيْهِ وَأَلْحَدَ إِلَيْهِ ، فَهُوَ يُلْحِدُ إِلْحَادًا ، وَمِنْهُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { وَمَنْ يُرِدِ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ } يَعْنِي بِقَوْلِهِ : بِإِلْحَادٍ ، يَمِيلُ إِلَى الظُّلْمِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ قَدْنِي مِنْ نَصْرِ الْخُبَيْبَيْنِ قَدِي لَيْسَ أَمِيرِي بِالشَّحِيحِ الْمُلْحِدِ يَعْنِي بِالْمُلْحِدِ : الْمَائِلَ إِلَى الظُّلْمِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَائِلِ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ فِي الدِّينِ مُلْحِدٌ ، وَمِنَ اللَّحْدِ قَوْلُ الْأَخْطَلِ : أَمَّا يَزِيدُ فَإِنِّي لَسْتُ نَاسِيَهُ حَتَّى يُغَيِّبَنِي فِي الرَّمْسِ مَلْحُودُ يَعْنِي بِالْمَلْحُودِ : قَبْرًا مَحْفُورًا عَلَى مَا وَصَفْتُ . وَمِنَ الْإِلْحَادِ قَوْلُ الْآخَرِ : يَا وَيْحَ أَنْصَارِ النَّبِيِّ وَرَهْطِهِ بَعْدَ الْمُغَيَّبِ فِي سَوَاءِ الْمُلْحِدِ يَعْنِي بِالْمُلْحِدِ : الْقَبْرَ الْمَحْفُورَ . وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَعَهُمْ سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ ، وَالسَّرَابِيلُ جَمْعُ سِرْبَالٍ ، وَهُوَ الْقَمِيصُ وَمَا يُلْبَسُ مِنْ شَيْءٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَعَمْرُكَ مَا تَبْلَى سَرَابِيلُ عَامِرٍ مِنَ اللُّؤْمِ مَا دَامَتْ عَلَيْهَا جُلُودُهَا وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : وَمِثْلِكِ بَيْضَاءِ الْعَوَارِضِ طَفْلَةٍ لَعُوبٍ تُنَسِّينِي إِذَا قُمْتُ سِرْبَالِي وَأَمَّا الْقَطِرَانُ : فَهُوَ الَّذِي تَهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ ثَلَاثٌ : قَطِرَانٌ ، وَقَطْرَانٌ ، بِفَتْحِ الْقَافِ وَتَسْكِينِ الطَّاءِ ، وَقِطْرَانٌ ، بِكَسْرِ الْقَافِ وَتَسْكِينِ الطَّاءِ ، وَمِنْ الْقِطْرَانِ بِكَسْرِ الْقَافِ وَتَسْكِينِ الطَّاءِ قَوْلُ أَبِي النَّجْمِ الْعِجْلِيِّ : جَوْنٌ كَأَنَ الْعَرَقَ الْمَنْتُوحَا أَلْبَسُهُ الْقِطْرَانَ وَالْمَسُوحَا وَأَمَّا الْقَطِرَانُ ، بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ الطَّاءِ ، فَمِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ } ، وَقَدْ كَانَتْ جَمَاعَةٌ مِنَ السَّلَفِ تَقُولُ فِي الْقَطِرَانِ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : إِنَّهُ النُحَاسُ الْمُذَابُ ، وَمِمَّنْ قَالَ بِذَلِكَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ ، وَأَمَّا الْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنَ الْقَطِرَانِ فَهُوَ مَا ذَكَرْتُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ : فَتَخْرُجُ مِنْهُ كَأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ ، يَعْنِي بِالنَّفْخَةِ : مَا خُصَّ بِهِ الْمِسْكُ مِنْ طِيبِ الرِّيحِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ ذِي حَظٍّ مِنْ شَيْءٍ وَقَسْمٍ وَنَصِيبٍ ، فَهُوَ ذُو نَفْحَةٍ مِنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ } يَعْنِي بِهِ نَصِيبًا مِنْهُ وَقَسْمًا . وَأَمَّا قَوْلُهُ : يُلْحِفَانِ الْأَرْضَ بِشُعُورِهِمَا ، فَإِنَّهُ يَعْنِي : يُغَطِّيَانِهَا بِهَا ، وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ لِلِّحَافِ , لِحَافٌ ، لِتَغْطِيَتِهِ مَا تَحْتَهُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمِلْحَفَةِ ، مِلْحَفَةٌ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ : أَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ ، وَهُوَ الرَّعْدُ الشَّدِيدُ الصَّوْتِ الَّتِي تَقْصِفُ صَوَاعِقُهُ مَا أَصَابَتْهُ وَتَدُقُّهُ وَتُحَطِّمُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : قَصَفَ فُلَانٌ ظَهْرَ فُلَانٍ ، يَقْصِفُهُ ، وَذَلِكَ إِذَا كَسَرَهُ وَدَقَّهُ ، يُقَالُ مِنْهُ : سَمِعْتُ قَصِيفَ الرَّعْدِ وَوَئِيدَهُ وَوَأْدَهُ وَرَزْمَتَهُ وَهَزْمَتَهُ ، كُلُّ ذَلِكَ شِدَّةُ صَوْتِهِ ، وَمِنَ الْقَاصِفِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ : { فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ } . وَأَمَّا قَوْلُهُ : أَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِهِ الْبَرْقَ الَّذِي يَكَادُ مِنْ شِدَّةِ ضِيَاءِ لَمَعَانِهِ يَلْتَمِعُ الْأَبْصَارَ وَيَسْتَلِبُهَا . وَأَصْلُ الْخَطْفِ السَّلْبُ ، يُقَالُ : خَطَفَ فُلَانٌ فُلَانًا كَذَا ، إِذَا اسْتَلَبَهُ إِيَّاهُ ، وَمِنْهُ الْخَبَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْخَطْفَةِ هِيَ اسْتِلَابُ النَّاسِ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ يَوْمَ الْغَارَةِ مَا أَفَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِمْ مِنْ غَنَائِمِهِمْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُشْرِكِينَ ، وَهِيَ شَبِيهَةٌ بِالنَّهْبَةِ . وَمِنَ الْخَطْفِ قِيلَ لِلْخُطَّافِ الَّذِي يُسْتَخْرَجُ بِهِ الدَّلْوُ مِنَ الْبِئْرِ خُطَّافٌ لِأَنَّهُ يَسْتَلِبُ مَا عَلَقَ بِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ : خَطَاطِيفُ حُجْنٌ فِي حِبَالٍ مَتِينَةٍ تُمَدُّ بِهَا أَيْدٍ إِلَيْكَ نَوَازِعُ وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : { إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ } ، يَقُولُ : إِلَّا مِنَ اسْتَرَقَ مِنَ الشَّيَاطِينِ السَّمْعَ فَاسْتَلَبَ مِنْهُ شَيْئًا ، { فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ } . وَأَمَّا قَوْلُ عَائِشَةَ : فَأُلْقُوا فِي الطُّوَى ، فَإِنَّ الطُّوَى : هِيَ الْبِئْرُ الْمَطْوِيَّةُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ مَفْعُولَةٌ ، مَطْوُويَةٌ ، صُرِفَتْ إِلَى فَعِيلٍ ، كَمَا قِيلَ : كَفٌّ خَضِيبٌ وَلِحْيَةٌ دَهِينٌ ، يُرَادُ بِهَا : مَخْضُوبَةٌ ، وَمَدْهُونَةٌ ، ثُمَّ صُرِفَتْ إِلَى خَضِيبٍ وَدَهِينٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : مَاذَا بِالطَّوِيِّ طَوِيِّ بَدْرٍ مِنَ الْقَيْنَاتِ وَالشَّرْبِ الْكِرَامِ وَأَمَّا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : يَمْثُلَ لَهُ يَنْتَصِبَ لَهُ قَائِمًا ، يُقَالُ : مِنْهُ مَثُلَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ قَائِمًا حِينَ رَآهُ مَثْلًا ، وَمُثُولًا ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأُخْطَلِ : فَمَا بِهِ غَيْرُ مَوْشِيٍّ أَكَارِعُهُ إِذَا أَحَسَّ بِشَخْصٍ نَابِئٍ مَثَلَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ : مَثَلَا : انْتَصَبَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : فَلْيَتَّخِذْ مَنْزِلًا وَبَيْتًا يَقْعُدُ فِيهِ مِنَ النَّارِ بِفِعْلِهِ ذَلِكَ ، يُقَالُ مِنْهُ : تَبَوَّأَ فُلَانٌ مَنْزِلًا مِنْ بَنِي فُلَانٍ ، إِذَا اتَّخَذَهُ ، وَبوَّأْتُهُ أَنَا مَنْزِلًا . وَكَانَ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ يَحْكِي عَنِ الْعَرَبِ : أَبَأْتُ الْقَوْمَ مَنْزِلًا ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ } . وَمِنْهُ : مَبَاءَةُ الْإِبِلِ : وَهُوَ مُرَاحُهَا الَّذِي تَأْوِي إِلَيْهِ وَتَبِيتُ فِيهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ بْنِ حَكِيمٍ : طَرَفُ التَّنَائِفِ مَا يُبِنُّ مَبَاءَةً حَوْلَيْنِ طَيِّبَ بَنَّةِ الْأَبْعَارِ وَيُقَالُ : فُلَانٌ بِبِيئَةِ سُوءٍ ، يَعْنِي بِهِ : بِحَالِ سَوْءٍ . وَبَأَوْتُ عَلَى الْقَوْمِ ، إِذَا فَخَرْتُ عَلَيْهِمْ ، وَالْبَأْوُ : الْكِبْرُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ : فَلَمَّا أَنْ دَنَوْنَ لَهُ تَأَيَّى وَلَوْلَا بَأْوُهُ لَنَجَا طِمَاحَا وَأَمَّا الْبَاءَةُ فِي النِّكَاحِ وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، يَعْنِي بِالْبَاءَةِ : النِّكَاحَ . وَأَمَّا قَوْلُهُمْ : بَاءَ فُلَانٌ بِالْإِثْمِ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي : أَقَرَّ بِهِ وَتَحَمَّلَهُ وَانْصَرَفَ بِهِ ، مِنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ } أَيِ انْصَرَفُوا مُعْتَرِفِينَ بِهِ . وَأَمَّا قَوْلُهُمُ : الْقَتْلَى بَوَاءٌ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِهِ : أَكْفَاءٌ . يُقَالُ مِنْهُ : بَاءَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ ، إِذَا كَانَ كُفْأً لَهُ فِي الْقَتْلِ إِذَا قُتِلَ . وَأَمَّا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَيَعْرُجُ بِهَا الْمَلِكُ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : فَيَعْرُجُ بِهَا ، فَيَصْعَدُ بِهَا وَيَرْتَفِعُ ، يُقَالُ مِنْهُ : عَرَجَ الْمَلَكُ إِلَى السَّمَاءِ يَعْرُجُ عُرُوجًا ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ : { يُدَبِّرَ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ } . وَيُقَالُ أَيْضًا : عَرَجَ فُلَانٌ يَعْرُجُ عَرْجَا ، إِذَا مَشَى مِشْيَةَ الْعُرْجَانِ ، فَأَمَّا إِذَا صَارَ ذَلِكَ خِلْقَةً فِي الْإِنْسَانِ ، فَإِنَّهُ يُقَالُ : عَرِجَ فَهُوَ يَعْرُجُ عَرَجَا . وَأَمَّا التَّعْرِيجُ ، فَإِنَّهُ مَعْنًى غَيْرُ ذَلِكَ ، وَهُوَ الْمَيْلُ إِلَى الشَّيْءِ وَالْإِقَامَةُ عَلَيْهِ ، يُقَالُ مِنْهُ : مَضَى فُلَانٌ وَمَا عَرَّجَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يَقُمْ عَلَيْهِمْ ، وَيُقَالُ : مَالِي عَلَيْهِ عُرْجَةٌ ، وَلَا عَرْجَةٌ ، وَلَا تَعَرُّجٌ ، وَذَلِكَ إِذَا لَمْ يَقُمْ عَلَيْهِ وَمَضَى . وَأَمَّا الْعَرْجُ مِنَ الْإِبِلِ ، فَغَيْرُ مَا ذَكَرْنَا كُلِّهِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ . وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى يَقُولُ : هُوَ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ وَفَوْقَ ذَلِكَ قَلِيلًا ، يُجْمَعُ أَعْرَاجًا . وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَقُولُ : هُوَ مِنْ خَمْسِمِائَةٍ إِلَى أَلْفٍ . وَالْعَرْجُ أَيْضًا غَيْبُوبَةُ الشَّمْسِ ، كَذَلِكَ كَانَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ فِيمَا بَلَغَنَا يَقُولُ ، وَكَانَ يُنْشِدُ فِي ذَلِكَ : حَتَّى إِذَا مَا الشَّمْسُ هَمَّتْ بِعَرْجٍ
شروح الحديث المتاحة:
284 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُصْعَبَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذِهِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْكِتَابَةَ : اللَّهُمَّ أَنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ *
شروح الحديث المتاحة:
285 حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِهَؤُلَاءِ الْخُمُسِ ، وَيُحَدِّثُهُنَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ *
شروح الحديث المتاحة:
286 حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَا : كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، كَمَا يُعَلِّمُ الْمُكْتِبُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ ، وَيَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ *
شروح الحديث المتاحة:
287 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْجُبْنِ ، وَالْبُخْلِ ، وَسُوءِ الْعُمُرِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ *
شروح الحديث المتاحة:
288 حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ الْكُرْدِيِّ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ ، قَالَ : حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ ، أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَعَذَابِ الْقَبْرِ *
شروح الحديث المتاحة:
289 حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْعُوا بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَالْبُخْلِ ، وَسُوءِ الْعُمُرِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ *
شروح الحديث المتاحة:
290 حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَشُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ : الْبُخْلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ ، وَسُوءِ الْعُمُرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ *
شروح الحديث المتاحة:
291 حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : اللَّهَمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ ، وَالْكَسَلِ ، وَالْجُبْنِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ *
شروح الحديث المتاحة:
292 حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالْفَقْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ *
شروح الحديث المتاحة:
