الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

حَدِيثٌ

روايات وأحاديث من كتاب الجوع لابن أبي الدنيا

140 حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّائِمُونَ تُنْفَخُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِيحُ الْمِسْكِ ، وَتُوضَعُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَائِدَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَيَأْكُلُونَ مِنْهَا وَالنَّاسُ فِي شِدَّةٍ *
169 حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَعَرَّضَ لِلِمَسْأَلَةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَكُمْ طَعَامٌ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَتَطْبُخُونَ وَتُنْضِجُونَ وَتُطَيِّبُونَ وَتَقْزَحُونَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لَكُمْ شَرَابٌ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَتُقَرِّسُونَ وَتُبَرِّدُونَ وَتُنَظِفُونَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَجَمَعْتُهُمَا جَمِيعًا فِي الْبَطْنِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَيْنَ مَعَادُهُمَا ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ لَهُ : ذَلِكَ ثَلَاثًا ، قَالَ : فَإِنَّ مَعَادَهُمَا كَمِعَادِ الدُّنْيَا ؛ قُمْتَ إِلَى خَلْفِ بَيْتِكَ ، فَأَمْسَكْتَ عَلَى أَنْفِكَ مِنْ نَتْنِ رِيحَهُمَا *
238 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ ، قَالَ : وَقَفَ بِنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمِنِ الْمُقْرِئِّ بِمَكَّةَ عَلَى شَيْخٍ فَقَالَ : حَدَّثَهُمْ ذَلِكَ الْحَدِيثَ . فَحَدَّثَنَا حَدِيثًا أَسْنَدَهُ قَالَ : احْذَرُوا طَعَامَ الْمُلُوكِ ، فَإِنَّ لِطَعَامِهِمْ فِتْنَةً كَفِتْنَةِ طَعَامِ الدَّجَّالِ ، مَنْ أَكَلَهُ نُكِسَ قَلْبُهُ *
275 حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَمَرَّ بِي فَدَعَانِي ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، وَمَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ لِصَاحِبِ الْحَائِطِ : أَطْعَمَنَا بُسْرًا ، فَجَاءَ بِعِذْقٍ ، فَوَضَعَهُ ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ بَارِدٍ فَشَرِبَ ، فَقَالَ : لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَخَذَ عُمَرُ الْعِذْقَ ، فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ حَتَّى تَنَاثَرَ الْبُسْرُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا لَمَسْؤُولُونَ عَنْ هَذَا يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ : خِرْقَةٍ تَكُفُّ بِهَا عَوْرَتَكَ ، وَكِسْرَةٍ تَسُدُّ بِهَا جَوْعَتَكَ ، وَبَيْتٍ تَدْخُلُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْقَرِّ *
288 حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْدٍ ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ سَالِمٍ الرَّاسِبِيَّةُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِاللَّبِنِ قَالَ : كَمْ فِي الْبَيْتِ ؟ بَرَكَةٌ أَوْ بَرَكَتَانِ *
291 حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ ، : أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ غَطَّتْهُ حَتَّى تَذْهَبَ فَوْرَتُهُ ، وَتَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ *
310 حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ الْجَزَرِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ حِيطَانِ الْأَنْصَارِ ، فَجَعَلَ يَلْتَقِطُ وَيَأْكُلُ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عُمَرَ ، مَا لَكَ لَا تَأْكُلُ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا أَشْتَهِيهِ ، قَالَ : لَكِنِّي أَشْتَهِيهِ ، وَهَذَا صُبْحُ رَابِعَةٍ مُذْ لَمْ أَذُقْ طَعَامًا وَلَمْ أَجِدْهُ ، وَلَوْ شِئْتُ لَدَعَوْتُ رَبِّي فَأَعْطَانِي مِثْلَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، فَكَيْفَ بِكَ يَا ابْنَ عُمَرَ إِذَا بَقِيَتَ فِي قَوْمٍ يُخْبِؤُونَ رِزْقَ سَنَتِهِمْ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا بَرَحْنَا حَتَّى نَزَلَتْ : { وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَأْمُرُنِي بِكَنْزِ الدُّنْيَا ، وَلَا بِاتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ ، فَمَنْ كَنَزَ دُنْيَا يُرِيدُ بِهِ حَيَاةً بَاقِيَةً ، فَإِنَّ الْحَيَاةَ بِيَدِ اللَّهِ ، أَلَا وَإِنِّي لَا أَكْنَزُ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، وَلَا أَخْبَأُ رِزْقًا لِغَدٍ *