الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ

روايات وأحاديث من كتاب الجوع لابن أبي الدنيا

68 حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ : مَا نَأْكُلُ ؟ قَالَ : خُبْزُ الشَّعِيرِ ، قَالُوا : فَمَا نَشْرَبُ ؟ قَالَ : الْمَاءُ الْقَرَاحِ ؟ ، قَالُوا : فَمَا نَتَوَسَّدُ ؟ قَالَ : تَوَسَّدُوا الْأَرْضَ ، قَالُوا : مَا تَأْمُرُنَا مِنَ الْعَيْشِ إِلَّا بِكُلِّ شَدِيدٍ ، قَالَ : وَبِذَلِكَ لَا يَخْلُو مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ حَتَّى يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ مَا يَأْتِي مِنْ ذَلِكَ عَلَى شَهْوَةٍ ، قَالُوا : كَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : أَلَمْ تَرُوا إِلَى الرَّجُلِ إِذَا جَاعَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ الْكِسْرَةُ وَإِنْ كَانَتْ شَعِيرًا ، وَإِذَا عَطِشَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَاءُ وَإِنْ كَانَ قَرَاحًا ، وَإِذَا أَطَالَ الْقِيَامَ فَمَا أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يَتَوَسَّدَ الْأَرْضَ ؟ *
193 حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : قَالَ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَوَارِيِّينَ : عَلَيْكُمْ بِخُبْزِ الشَّعِيرِ ، كُلُوهُ بِمِلْحٍ جَرِيشٍ ، وَلَا تَأْكُلُوهُ إِلَّا عَلَى شَهْوَةٍ ، وَالْبَسُوا مِسُوحَ الشَّعْرِِ ، وَاخْرُجُوا مِنَ الدُّنْيَا سَالِمِينَ ، بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ حَلَاوَةَ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ ، وَإِنَّ مَرَارَةَ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ ، وَإِنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَعِّمِينَ ، بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ شَرَّكُمْ عَمَلًا عَالِمٌ يُحِبُّ الدُّنْيَا فَيُؤْثِرُهَا عَلَى عَلْمِهِ ، لَوْ يَسْتَطِيعُ جَعَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ مِثْلَهُ فِي عَمَلِهِ ، مَا أَحَبَّ إِلَى عَبِيدِ الدُّنْيَا أَنْ يَجِدُوا مَعْذِرَةً ، وَأَبْعَدَهُمْ مِنْهَا لَوْ يَعْلَمُونَ *
248 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ ، يَقُولُ : قَالَ رَجُلٌ لِعِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْصِنِي ، قَالَ : انْظُرْ خُبْزَكَ مِنْ أَيْنَ هُوَ ؟ *