الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ
روايات وأحاديث من كتاب الجوع لابن أبي الدنيا
39 قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : تَقُولُ الْحَوْرَاءُ لِوَلِيِّ اللَّهُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى نَهَرِ الْعَسَلِ تُعَاطَيهِ الْكَأْسَ : يَا نِعْمَ عِيشَةً ؛ أَتَدْرِي يَا حَبِيبَ اللَّهِ مَتَى زَوَّجْنِيكَ مَوْلَايَ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ، فَتَقُولُ : نَظَرَ إِلَيْكَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ بَعِيدِ الطَّرَفَيْنِ ، وَأَنْتَ فِي ظَمَأٍ هَاجِرَةٍ مِنْ جَهْدِ الْعَطَشِ ، فَبَاهَى بِكَ الْمَلَائِكَةَ ، وَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي ، تَرَكَ زَوْجَتَهُ ، وَشَهْوَتَهُ وَلَذَتَهُ ، وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَكَ يَوْمَئِذٍ ، وَزَوَّجْنِيكَ *
شروح الحديث المتاحة:
64 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَودُّ أَنَّهَا حَجَرٌ فِي بَطْنِهِ *
شروح الحديث المتاحة:
67 حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْنَا أَقْوَامًا وَصَحِبْنَا طَوَائِفَ مِنْهُمْ ، مَا أَمَرَ أَحَدُهُمْ فِي بَيْتِهِ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ لَهُ قَطُّ ، وَمَا شَبِعَ أَحَدُهُمْ مِنْ طَعَامٍ حَتَّى مَاتَ ، مَا عَدَا أَنْ يُقَارِبَ شِبَعَهُ أَمْسَكَ *
شروح الحديث المتاحة:
82 قَالَ مُحَمَّدٌ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَقَدْ كَانَ الْمُسْلِمُ يُعَارُ أَنْ يُقَالَ لَهُ إِنَّكَ لَبَطِينٌ *
شروح الحديث المتاحة:
97 حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ أَوْ غَيْرُهُ : كَانَتْ بَلِيَّةُ أَبِيكُمْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَكْلَةٌ ، وَهِيَ بَلِيَّتُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ *
شروح الحديث المتاحة:
109 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَحْبُوبٌ الزَّاهِدُ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا طُوِيَ لِأَحَدِهِمْ ثَوْبٌ قَطُّ ، وَلَا تَشَهَّى أَحَدُهُمْ عَلَى أَهْلِهِ شَهْوَةً قَطُّ ، وَلَا أَمَرَهُمْ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ قَطُّ ، وَلَا قَاسَمَ أَحَدُهُمْ أَخَاهُ مِيرَاثًا قَطُّ ، لَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ مِيرَاثٌ ، فَيَقُولُ : هُوَ لَكَ ، لَا يُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا ، وَلَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَتَمَنَّى أَنْ يَبْقَى فِي بَطْنِهِ كَمَا تَبْقَى الْآجُرَّةُ فِي الْمَاءِ ، فَتَكُونُ زَادَهُ مِنَ الدُّنْيَا *
شروح الحديث المتاحة:
200 قَالَ مُحَمَّدٌ : وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْرَقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ صَاحِبُ الْغَنَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا التَّقَوُّتُ ؛ لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ التَّنَعُّمِ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ *
شروح الحديث المتاحة:
228 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنْ أَقْلَلْتُ مِنَ الطَّعَامِ أَضْعَفَنِي ، وَإِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ أَثْقَلَنِي ؟ قَالَ : الْتَمِسْ دَارًا غَيْرَهَا *
شروح الحديث المتاحة:
237 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ ، أَنَّ الْحَسَنَ ، دَعَا رَجُلًا إِلَى طَعَامِهِ ، فَقَالَ : قَدْ أَكَلْتُ وَلَسْتُ أَقْدِرُ أَنَ أَعُودَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ أَوْ يَأْكُلُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى لَا يَسْتَطِيعَ أَنْ يَعُودَ ؟ *
شروح الحديث المتاحة:
239 حَدَّثَنَا هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ شُمَيْطٍ قال : سمعت شُمَيْطَ بْنَ عَجْلَانَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : إِنَّ الْمُؤْمَنَ يتَقَلَّبُ فِي الْيَقِينِ ؛ يَكْفِيهِ مَا يَكْفِي الْعُنَيْزَةَ : الْكَفُّ مِنَ التَّمْرِ ، وَالشَّرْبَةُ مِنَ الْمَاءِ *
شروح الحديث المتاحة:
