الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

أَخْبَارُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ

روايات وأحاديث من كتاب الزهد لأحمد بن حنبل

1692 حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ الطَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ الدِّينِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ *
1693 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي هِلَالٌ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَنَّ أُمَّهُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ قَالَتْ : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا *
1694 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنِي الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِذَا رَأَيْتَ الْقَوْمَ يَتَنَاجَوْنَ فِي دِينِهِمْ دُونَ الْعَامَّةِ فَاعْلَمْ أَنَّهُمْ عَلَى تَأْسِيسِ ضَلَالَةٍ *
1695 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ : كُنْتُ أَسْمَعُ ابْنَ عُمَرَ كَثِيرًا يَقُولُ : لَيْتَ شِعْرِي ، مَنْ هَذَا الَّذِي مِنْ وَلَدِ عُمَرَ فِي وَجْهِهِ عَلَامَةٌ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا *
1696 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : وَدِدْتُ أَنَّ مَنْزِلِي ، بِقَزْوِينَ حَتَّى أَمُوتَ يَعْنِي بِذَلِكَ الرِّبَاطِ *
1697 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا ، مِنَ الْأَعْرَابِ خَاصَمُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَوْمًا مِنْ بَنِي مَرْوَانَ فِي أَرْضٍ كَانَتْ لِلْأَعْرَابِ أَحْيَوُهَا فَأَخَذَهَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَأَعْطَاهَا بَعْضَ أَهْلِهِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبِلَادُ بِلَادُ اللَّهِ وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ فَرَدَّهَا عَلَى الْأَعْرَابِ *
1698 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، عَنْ ضَمْرَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ : دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمَهَالِبَةِ عَلَى فَاطِمَةَ امْرَأَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمَّا رَأَتْهَا وَرَأَتْ حَالَهَا قَالَتْ لَهَا : أَنْتِ امْرَأَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تَتَهَيَّئِينَ لَهُ ؟ قَالَ : فَلَمَّا كَثَّرَتْ عَلَيْهَا قَالَتْ : هَلْ تُهَيَّأُ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا إِلَّا بِمَا يُحِبُّ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ قَالَتْ : فَإِنَّهُ يُحِبُّ هَذَا مِنِّي *
1699 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الْحَكِيمِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : قَالَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا ، يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْكَ فَافْعَلْ *
1700 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ سُفْيَانُ : حَدَّثَنِي عَنْهُ ، حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ فَسَأَلْتُهُ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ زِدْ فِي إِحْسَانِ مُحْسِنِهِمْ وَرَاجِعْ بِمُسِيئِهِمْ إِلَى التَّوْبَةِ وَحُطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ بِالرَّحْمَةِ *
1701 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمَلَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ : كُنْتُ فِي صَحْنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَعَ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ إِذْ أَقْبَلَ فَتًى شَابٌّ فَسَلَّمَ عَلَى خَالِدٍ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ خَالِدٌ فَقَالَ الْفَتَى لِخَالِدٍ : هَلْ عَلَيْنَا مِنْ عَيْنٍ ؟ قَالَ : فَبَدَرْتُ أَنَا خَالِدًا فَقُلْتُ : نَعَمْ عَلَيْكُمَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَيْنٌ سَمِيعَةٌ بَصِيرَةٌ فَتَغَوَّرَتْ عَيْنُ الْفَتَى وَنَزَعَ الْفَتَى يَدَهُ مِنْ يَدِ خَالِدٍ ثُمَّ وَلَّى فَقُلْتُ لِخَالِدٍ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : هَذَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنُ أَخِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ وَبِهِ حَيَاةٌ لَتَرَوُنَّهُ إِمَامَ هُدًى *