الأربعاء، ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

بَابُ مَوْعِظَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الزُّهْدِ

روايات وأحاديث من كتاب الزهد لوكيع بن الجراح

5 حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ ، وَشَبَابَكَ قَبْلَ هَرِمِكَ ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ *
6 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ *
7 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ كَانَتِ امْرَأَةٌ مُتَعَبِّدَةً بِالْيَمَنِ ، وَكَانَتْ إِذَا أَمْسَتْ قَالَتْ : يَا نَفْسُ اللَّيْلُ لَيْلَتُكِ ، لَا لَيْلةَ لَكِ غَيْرُهَا ، فَاجْتَهَدَتْ ، وَإِذَا أَصْبَحَتْ قَالَتْ : يَا نَفْسُ الْيَوْمُ يَوْمُكِ لَا يَوْمَ لَكِ غَيْرَهُ ، فَاجْتَهَدَتْ *
8 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيِّ ، عَنْ الصُّنَابِحِيِّ {T:التعليق: التعليق: قال الحافظ في الإصابة: أبو عبد الرحمن الصنابحي ذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن المدينة ثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب عن أبي عبد الرحمن الصنابحي رفعه لا تزال أمتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث ما لم يؤخروا المغرب مضاهاة,} ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ : لَنْ تَزُولَ قَدَمَا الْعَبْدِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ؟ وَعَنْ عَمَلِهِ مَا عَمِلَ فِيهِ ؟ وَعَنْ مَالِهِ : مِنْ أَيْنَ كَسَبَهُ ؟ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ؟ وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ ؟ *