الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ

روايات وأحاديث من كتاب القضاء والقدر للبيهقي

بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ مَعَ قَوْلِهِ : انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا فَأَمَرَهُمْ بِمَا أَخْبَرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَهُ يُرِيدُ دُونَهُ , وَقَوْلُهُ : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَقَوْلُهُ : اصْبِرُوا وَصَابِرُوا مَعَ قَوْلِهِ : فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَقَوْلُهُ : فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ مَعَ قَوْلِهِ الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا وَقَوْلُهُ : وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ مَعَ قَوْلِهِ : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَقَوْلُهُ : يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ وَقَوْلُهُ بَعْدَمَا أَمَرَهُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ : عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَقَوْلُهُ بَعْدَ مَا أَمَرَهُمْ بِصَبْرِ الْوَاحِدِ لِلْعَشَرَةِ : الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا الْآيَةَ وَقَوْلُ الْخَضِرِ لِمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بَعْدَ مَا أَمَرَ مُوسَى بِاتِّبَاعِ الْخَضِرِ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَقَوْلُهُ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا عِلْمًا مِنْهُ بِأَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ الصَّبْرَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ ثُمَّ قَوْلُ الْخَضِرِ حِينَ تَحَقَّقَ قَوْلُهُ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَقَوْلُهُ : سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا . قَالَ أَصْحَابُنَا : فَلَوْلَا أَنَّ الْأَمْرَ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُونَ فِعْلَهُ دُونَ تَوْفِيقِهِ جَائِزٌ لَمَا كَانَ لِقَوْلِهِمْ : رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ مَعْنَى , يَعْنِي : وَهُوَ لَا يُحَمِّلُهُمْ مَا لَا طَاقَةَ لَهُمْ بِهِ
232 أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ , حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ : { وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ } قَالَ : هُمُ الْكُفَّارُ كَانُوا يُدْعَوْنَ فِي الدُّنْيَا وَهُمْ آمِنُونَ فَالْيَوْمَ يُدْعَوْنَ وَهُمْ خَائِفُونَ . ثُمَّ أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَدْ حَالَ بَيْنَ أَهْلِ الشِّرْكِ وَبَيْنَ طَاعَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , فَأَمَّا فِي الدُّنْيَا فَإِنَّهُ قَالَ : وَ { مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ } وَهُوَ طَاعَتُهُ { وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ } وَأَمَّا فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ : { فَلَا يَسْتَطِيعُونَ } , { خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ } *
233 وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } قَالَ : هُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَمْرَ دِينِهِمْ فَقَالَ : { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } وَقَالَ : { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ } الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ { وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ } الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ وَقَالَ : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } *
234 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدٍ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ , حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , حَدَّثَنَا رَوْحٌ يَعْنِي ابْنَ الْقَاسِمِ , عَنِ الْعَلَاءِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } وَقَالَ : فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ بَرَكُوا عَلَى الرَّكْبِ , فَقَالُوا : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ كُلِّفْنَا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا نُطِيقُ الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ وَالزَّكَاةَ وَالصَّدَقَةَ , وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْكَ هَذِهِ الْآيَةُ وَلَا نُطِيقُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا , بَلْ قُولُوا : { سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } فَلَمَّا اقْتَرَأَهَا الْقَوْمُ ذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ , أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَثَرِهَا { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ نَسَخَهَا اللَّهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قَالَ : نَعَمْ { رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا } قَالَ : نَعَمْ { رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ } . قَالَ : نَعَمْ { وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } قَالَ : نَعَمْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ بِسْطَامٍ , وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ *
235 أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الدَّارَابَجِرْدِيُّ , حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ , حَدَّثَنَا زَائِدَةُ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ زُبَيْدٍ , عَنْ مُرَّةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ : { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } قَالَ أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى , وَأَنْ يُشْكَرَ فَلَا يُكْفَرُ , وَأَنْ يُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى *
236 أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَّاجُ , حَدَّثَنَا مُطَينٌ , حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ مُرَّةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } قَالَ : أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى , وَيُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى , وَيُشْكَرَ فَلَا يُكَفَرُ قَالَ : فَنَزَلَتْ { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } *
237 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بِشْرَانَ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ , حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَمُقَاتِلٍ , عَنِ الضَّحَّاكِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا حَقُّ تُقَاتِهِ ؟ قَالَ : أَنْ يَذْكُرَ فَلَا يُنْسَى وَيُطَاعَ فَلَا يُعْصَى قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَقْوَى عَلَى هَذَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } *
238 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللَّهُ : لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْآيِ وَالسُّنَنِ أَنَّ الْأَمْرَ بِمَا لَمْ يَسْتَطِيعُوا غَيْرُ جَائِزٍ , وَإِنَّمَا فِيهَا أَنَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْأَمْرِ قَدْرَ مَا يَسْتَطِيعُونَ , وَالْقَدْرُ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ جُمْلَةٍ أَكْثَرَ مِنْهُ *
239 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ , أنا ابْنُ أَبِي أَوْسٍ , أنا مَالِكٌ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنِ الْأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ , فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءِ فَاجْتَنِبُوهُ , وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أَوْسٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ وَفِيهِ إِخْبَارٌ عَنْ أَمْرِهِ إِيَّاهُمْ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُونَ فِعْلَهُ , وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مِنْ جُمْلَةِ مَا يَأْمُرُهُمْ بِهِ مَا يَسْتَطِيعُونَ فِعْلَهُ , وَالْخَبَرُ وَارِدٌ فِي الْمُسْلِمِينَ *
240 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ , أنا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ , أنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ , أنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , أنا الْأَعْمَشُ , عَنْ سَالِمٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْجَعْدِ , عَنْ ثَوْبَانَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ أَفْضَلُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ , وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَالَ : فَأَمَرَهُمْ بِالِاسْتِقَامَةِ ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّهُمْ لَا يُطِيقُونَهُ *