الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

مُحَمَّدُ بْنُ عَلْيَانَ

روايات وأحاديث من كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

مُحَمَّدُ بْنُ عَلْيَانَ وَمِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّسَوِيُّ يُعْرَفُ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلْيَانَ ، رُفَيْعَ الْهِمَّةِ لَهُ الْكَرَامَاتُ الظَّاهِرَةُ
15853 سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْفَرَّاءَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلْيَانَ ، يَقُولُ : الزِّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا مِفْتَاحُ الرَّغْبَةِ فِي الْآخِرَةِ وَكَانَ يَقُولُ : آيَاتُ الْأَوْلِيَاءِ وَكَرَامَاتُهُمْ رِضَاهُمْ بِمَا يُسْخِطُ الْعَوَّامُ مِنْ مَجَارِي الْمَقْدُورِ وَكَانَ يَقُولُ : الْمُرُوءَةُ حِفْظُ الدِّينِ وَصِيَانَةُ النَّفْسِ وَحِفْظُ حُرُمَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْجُودُ بِالْمَوْجُودِ ، وَقُصُورُ الرُّؤْيَةِ عَنْكَ وَعَنْ جَمِيعِ ، أَفْعَالِكَ وَكَانَ يَقُولُ : كَيْفَ لَا تُحِبُّ مَنْ لَا تَنْفَكُّ عَنْ بِرِّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ ؟ وَكَيْفَ تَدَّعِي مَحَبَّةَ مَنْ لَا تُوَافِقُهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ ؟ *