الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ

روايات وأحاديث من كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ وَمِنْهُمْ خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ كَانَ عَنِ الْوَضِيعَةِ حَائدًا ، وَإِلَى الرَّفِيعَةِ زَائِدًا *
9020 حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، - وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ - قَالَ : دَخَلَ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى دَاوُدَ الطَّائِيِّ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِمِثْلِ مَا رَضِيتَ بِهِ ، فَقَالَ : يَا يَعْقُوبُ مَنْ رَضِيَ بِالدُّنْيَا بِمِثْلِ كُلِّهَا عِوَضًا عَنِ الْآخِرَةِ فَذَلِكَ الَّذِي رَضِيَ بِأَقَلَّ مِمَّا رَضِيتُ بِهِ *
9021 حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ خُزَيْمَةُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ : أَوْصِنِي ؟ قَالَ : أُوصِيكَ أَنْ تَكُونَ مَلِكًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ : كَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ : ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا *
9022 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، أَنَّ رَجُلًا ، أَتَى بَعْضَ الزُّهَّادِ ، فَقَالَ لَهُ الزَّاهِدُ : مَا جَاءَ بِكَ ، قَالَ : بَلَغَنِي زُهْدُكَ قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَنْ هُوَ أَزْهَدُ مِنِّي ؟ قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَ : أَنْتَ ، قَالَ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ، قَالَ : لِأَنَّكَ زَهِدْتَ فِي الْجَنَّةِ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ فِيهَا وَزَهِدْتُ أَنَا فِي الدُّنْيَا عَلَى فَنَائِهَا وَذَمِّ اللَّهِ إِيَّاهَا فَأَنْتَ أَزْهَدُ مِنِّي *
9023 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَانَتْ دَعْوَةُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ لِمَنْ لَقِيَ مِنْ إِخْوَانِهِ أَنْ يَقُولَ لَهُ : زَهَّدَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ زَهَادَةَ مَنْ أَمْكَنَهُ الْحَرَامَ وَالذُّنُوبَ فِي الْخَلَوَاتِ فَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَرَاهُ فَتَرَكَهُ *