الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ

روايات وأحاديث من كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَمِنْهُمُ الْمُتَرَقِّبُ ذُو الْأَحْزَانِ الْمُتَيَقِّظُ ذُو الْأَشْجَانِ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، أَكْثَرُ كَلَامِهِ مَا أَسْنَدَهُ عَنْ أُسْتَاذِهِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، لَزِمَهُ عَشْرَ سِنِينَ *
8873 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا طُوِيَ لِأَحَدِهِمْ فِي بَيْتِهِ ثَوْبٌ قَطُّ ، وَمَا أَمَرَ فِي أَهْلِهِ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ قَطُّ ، وَمَا جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ فِرَاشًا قَطُّ ، وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَقُولُ : لَوَدِدْتُ أَنِّي أَكَلْتُ أَكْلَةً تَصِيرُ فِي جَوْفِي مِثْلَ الآجُرَّةِ قَالَ : وَيَقُولُ : بَلَغَنَا أَنَّ الآجُرَّةَ تَبْقَى فِي الْمَاءِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ *
8874 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَرِثُ الْمَالَ الْعَظِيمَ ، قَالَ : وَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَمَجْهُودٌ شَدِيدُ الْجَهْدِ ، قَالَ : فَيَقُولُ لِأَخِيهِ : يَا أَخِي إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ ذَا مِيرَاثٌ وَهُوَ حَلَالٌ وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ قَلْبِي وَعَمَلِي فَهُوَ لَكَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، قَالَ : فَلَا يَزْرَأُ مِنْهُ شَيْئًا أَبَدًا ، قَالَ : وَهُوَ وَاللَّهِ مَجْهُودٌ شَدِيدُ الْجَهْدِ *
8875 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا رَوْحٌ ، ثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَأْكُلُ غَدَاءً فَمَا عَسَى أَنْ يُقَارِبَ شِبَعَهُ فَيُمْسِكُ *
8876 قَالَ الْحَسَنُ : وَاللَّهِ لَأَنْ يَنْبُذَ رَجُلٌ طَعَامَهُ لِلْكَلْبِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ فَوْقَ شِبَعِهِ *
8877 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِشَامًا ، يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانَ أَحَدُهُمْ يَخْلُفُ أَخَاهُ فِي أَهْلِهِ أَرْبَعِينَ عَامًا يُنْفِقُ عَلَيْهِمْ *
8878 حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ ، ثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَقْوَامًا مَا أَمَرَ أَحَدُهُمْ أَهْلَهُ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ قَطُّ ، فَإِنْ قُرِّبَ إِلَيْهِ شَيْءٌ أَكَلَهُ وَإِلَّا سَكَتَ لَا يُبَالِي حَارًّا كَانَ أَوْ بَارِدًا ، وَمَا افْتَرَشَ أَحَدُهُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ فِرَاشًا قَطُّ وَإِنَّمَا يَتَوَسَّدُ يَدَهُ فَيَهْجَعُ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَبِيتُ لَيْلَتَهُ قَائِمًا رَاكِعًا وَسَاجِدًا يَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ فِي فَكِّ رَقَبَتِهِ *
8879 حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَخِي ، ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : مَا الدُّنْيَا كُلُّهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا إِلَّا كَرَجُلٍ نَامَ نَوْمَةً فَرَأَى فِي مَنَامِهِ مَا يُحِبُّ ثُمَّ انْتَبَهَ *
8880 حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا سَعْدَوَيْهِ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَا : قِيلَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ أَلَا تَغْسِلُ قَمِيصَكَ ؟ قَالَ : الْأَمْرُ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ *
8881 حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَا يَفْرَحُونَ بِمَا أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ مِنَ الدُّنْيَا وَلَا يَيْأَسُونَ عَلَى مَا أَدْبَرَ مِنْهَا *