الجمعة، ١١ محرم ١٤٤٨ هـ

زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ

روايات وأحاديث من كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَمِنْهُمُ الْحَلِيمُ الْأَحْلَمُ ، وَالسَّلِيمُ الْأَسْلَمُ أَبُو أُسَامَةَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، كَانَ بِالْعَدْلِ قَائِلًا ، وَبِالْفَضْلِ عَامِلًا ، وَعَنِ الْجَهْلِ ، عَادِلًا
3957 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ الْجَهْلَ وَأَتَى الْفَضْلَ وَعَمِلَ بِالْعَدْلِ *
3958 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ : مَنْ يُكْرِمِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِطَاعَتِهِ يُكْرِمْهُ اللَّهُ بِجَنَّتِهِ , وَمَنْ يُكْرِمِ اللَّهَ تَعَالَى بِتَرْكِ مَعْصِيَتِهِ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنْ لَا يدْخِلَهُ النَّارَ ، وَقَالَ : اسْتَعِنْ بِاللَّهِ يُغْنِكَ اللَّهُ عَمَّا سِوَاهُ ، وَلَا يَكُونَنَّ أَحَدٌ أَغْنَى بِاللَّهِ مِنْكَ ، وَلَا يَكُونَنَّ أَحَدٌ أَفْقَرَ إِلَى اللَّهِ مِنْكَ *
3959 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا حُسَيْنٌ الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَصِفُ الرِّيَاءَ وَيَقُولُ : مَا كَانَ مِنْ نَفْسِكَ وَرَضِيَتْهُ نَفْسُكَ لَهَا فَإِنَّهُ مِنْ نَفْسِكَ فَانْهَهَا ، وَمَا كَانَ مِنْ نَفْسِكَ فَكَرِهَتْهُ نَفْسُكَ فَإِنَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ *
3960 حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ : يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي بِأَهْلِكَ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ الَّذِينَ تُؤْوِيهِمْ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ ، قَالَ : هُمُ الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمْ ، النَّدِيَّةُ أَيْدِيهِمْ ، يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِي ، الَّذِينَ إِذَا ذُكِرْتُ ذَكَرُونِي ، وَإِذَا ذُكِرُوا ذُكِرْتُ بِهِمْ ، الَّذِينَ يُنِيبُونَ إِلَى ذِكْرِي كَمَا تُنِيبُ النُّسُورُ إِلَى وَكْرِهَا ، وَالَّذِينَ يَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِ اللَّهِ إِذَا اسْتُحِلَّتْ كَمَا تَغْضَبُ النَّمِرَةُ إِذَا حُرِّبَ ، وَالَّذِينَ يُكَلَّفُونَ بِحُبِّي كَمَا يُكَلَّفُ الصَّبِيُّ بِحُبِّ النَّاسِ *
3961 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : كَانَ أَبِي يَقُولُ : أَيْ بُنَيَّ وَكَيْفَ تُعْجِبُكَ نَفْسُكَ وَأَنْتَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَى مِنْ عَبَادِ اللَّهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ إِلَّا رَأَيْتَهُ يَا بُنَيَّ لَا تَرَى أَنَّكَ خَيْرٌ مِنْ أَحَدٍ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلَ النَّارَ ، فَإِذَا دَخَلْتَ الْجَنَّةَ وَدَخَلَ النَّارَ تَبَيَّنَ لَكَ أَنَّكَ خَيْرٌ مِنْهُ *
3962 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ، قَالَا : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : يُقَالُ : مَنِ اتَّقَى اللَّهَ حَبَّهُ النَّاسُ وَإِنْ كَرِهُوا *
3963 حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : أَنَّ رَجُلًا ، كَانَ فِي الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ يَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ ، وَشَدَّدَ عَلَى نَفْسِهِ ، وَيُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، ثُمَّ مَاتَ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ مَا لِي عِنْدَكَ ؟ قَالَ : النَّارُ ، قَالَ : يَا رَبِّ وَأَيْنَ عِبَادَتِي وَاجْتِهَادِي ؟ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ كُنْتَ تُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَتِي فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أُقَنِّطُكَ الْيَوْمَ رَحْمَتِي *
3964 حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، ثَنَا أَبُو مِسْعَرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ : أَنَّ نَبِيًّا ، مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَمَرَ قَوْمَهُ أَنْ يُقْرِضُوا رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : يَا رَبِّ لَيْسَ عِنْدِي إِلَّا تِبْنُ حِمَارِي ، فَإِنْ كَانَ لَكَ حِمَارٌ عَلَفْتُهُ مِنْ تِبْنِ حِمَارِي هَذَا ، قَالَ : فَكَانَ يَدْعُو بِذَلِكَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ : فَنَهَاهُ نَبِيُّهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ لِأَيِّ شَيْءٍ نَهَيْتَهُ ؟ قَدْ كَانَ يُضْحِكُنِي فِي الْيَوْمِ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَزَادَنِي غَيْرُهُ مِنْ رِوَايَةٍ مُتَّصِلَةٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْنَدًا قَالَ : دَعْهُ فَإِنِّي إِنَّمَا أُجَازِي الْعِبَادَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ *
3965 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : يُقَالُ : إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ ، وَلِلَّهِ تَعَالَى عِبَادٌ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ *