رَافِعٌ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
روايات وأحاديث من كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
رَافِعٌ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهُمُ الشَّانِئُ لِلزَّائِلِ الدَّنِيِّ ، وَالْمُحِبُّ لِلْبَاقِي السَّنِيِّ ، رَافِعٌ أَبُو الْبَهِيِّ ، مَوْلَى النَّبِيِّ ، الْمُنْتَخَبِ الصَّفِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شروح الحديث المتاحة:
617 حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ عَبْدًا ، كَانَ بَيْنَ بَنِي سَعِيدٍ ، يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِ ، فَأَعْتَقُوهُ إِلَّا وَاحِدًا مِنْهُمْ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَشْفَعُ بِهِ عَلَى الرَّجُلِ ، وَكَلَّمَهُ فِيهِ فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْتَقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يَقُولُ : أَنَا مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ اسْمُهُ رَافِعًا أَبَا الْبَهِيِّ *
شروح الحديث المتاحة:
618 حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ ، وَكَانَ قَاضِيًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مُؤْمِنٌ مَخْمُومُ الْقَلْبِ ، صَدُوقُ اللِّسَانِ ، قِيلَ لَهُ : وَمَا الْمَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ : التَّقِيُّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، النَّقِيُّ الَّذِي لَا إِثْمَ فِيهِ ، وَلَا بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ ، قَالُوا : فَمَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَشْنَأُ الدُّنْيَا ، وَيُحِبُّ الْآخِرَةَ ، قَالُوا : مَا يُعْرَفُ هَذَا فِينَا إِلَّا رَافِعًا مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَمَنْ يَلِيهِ ؟ قَالَ : مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ *
شروح الحديث المتاحة:
