الأربعاء، ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ

خَالُ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

روايات وأحاديث من كتاب الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

وَمِنْ بَنِي غَنِيِّ بْنِ يُعْصَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ
1137 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، نا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، نا قَزْعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي خَالِي قَالَ : لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَرَفَةَ وَالْمُزْدَلِفَةِ ، فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ ، فَقُلْتُ : مَاذَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ ، أَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَحُجَّ الْبَيْتَ ، وَمَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْ بِهِمْ ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ إِلَيْكَ فَدَعِ النَّاسَ ، خَلِّ سَبِيلَ النَّاقَةِ *