الثلاثاء، ١٥ محرم ١٤٤٨ هـ

باب النشر وما جاء فيه

روايات وأحاديث من كتاب بَابُ النَّشْرِ وَمَا جَاءَ فِيهِ

363 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ مَعْقِلٍ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّشْرِ ، فَقَالَ : مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ *
364 قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : لَا بَأْسَ بِالنُّشْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي لَا تَضُرُّ إِذَا وُطِئَتْ ، وَالنُّشْرَةُ الْعَرَبِيَّةُ : أَنْ يَخْرُجَ الْإِنْسَانُ فِي مَوْضِعِ عِضَاهٍ ، فَيَأْخُذَ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ كُلِّ ثَمَرٍ يَدُقُّهُ وَيَقْرَأُ فِيهِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ بِهِ *
365 وَفِي كُتُبِ وَهْبٍ : أَنْ تُؤْخَذَ سَبْعُ وَرَقَاتٍ مِنْ سِدْرٍ أَخْضَرَ فَيَدُقَّهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، ثُمَّ يَضْرِبَهُ فِي الْمَاءِ ، وَيَقْرَأَ فِيهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَذَوَاتَ قُلْ ، ثُمَّ يَحْسُو مِنْهُ ثَلَاثَ حَسَوَاتٍ ، وَيَغْتَسِلَ بِهِ ، فَإِنَّهُ يُذْهِبُ عَنْهُ كُلَّ مَا بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَهُوَ جَيِّدٌ لِلرَّجُلِ ، إِذَا حُبِسَ مِنْ أَهْلِهِ *
366 قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَحُبِسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَائِشَةَ خَاصَّةً حَتَّى أَنْكَرَ بَصَرَهُ *
367 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ يَهُودَ بَنِي زُرَيْقٍ ، سَحَرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلُوهُ فِي بِئْرٍ ، حَتَّى كَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْكِرُ بَصَرَهُ ، ثُمَّ دَلَّهُ اللَّهُ عَلَى مَا صَنَعُوا ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْبِئْرِ فَانْتُزِعَتِ الْعُقَدُ الَّتِي فِيهَا السِّحْرُ *
368 قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيمَا بَلَغَنَا : سَحَرنِي يَهُودُ بَنِي زُرَيْقٍ *
369 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، قَالَ : حُبِسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ سَنَةً ، فَبَيْنَا هُوَ نَائِمٌ أَتَاهُ مَلَكَانِ ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : سُحِرَ مُحَمَّدٌ ؟ فَقَالَ الْآخَرُ : أَجَلْ ، وسِحْرُهُ فِي بِئْرِ أَبِي فُلَانٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِذَلِكَ السِّحْرِ فَأُخْرِجَ مِنْ تِلْكَ الْبِئْرِ ، قَالَ : عَبْدُ الرَّزَّاقِ : قَالَ مَعْمَرٌ : فِي الرَّجُلِ يَجْمَعُ السِّحْرَ يَغْتَسِلُ بِهِ ، إِذَا قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فَلَا بَأْسَ بِهِ *