أنه عليه السلام لبى في دبر صلاته - يعني ركعتي الإِحرام
روايات وأحاديث من كتاب باب الإحرام
روي أنه عليه السلام لبى في دبر صلاته - يعني ركعتي الإِحرام - . قلت :
شروح الحديث المتاحة:
أخرجه الترمذي ، والنسائي عن عبد السلام بن حرب ثنا خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي عليه السلام أهل في دبر الصلاة ، انتهى . وقال : حديث حسن غريب ، لا نعرف أحداً رواه غير عبد السلام بن حرب ، انتهى . قال في الإمام : وعبد السلام بن حرب أخرج له الشيخان في صحيحيهما ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ضعفه بعضهم ، انتهى . قوله : ولو لبى بعدما استوت به راحلته جاز ، ولكن الأول أفضل لما روينا ، قلت : يشير إلى الحديث المذكور ، ولكن أحاديث : أنه لبى بعدما استوت به راحلته أكثر وأصح ،
شروح الحديث المتاحة:
فأخرج البخاري ، ومسلم عن نافع عن ابن عمر أن النبي عليه السلام أهل حين استوت به راحلته قائمة ، وفي لفظ لهما عن سالم عنه : قال : ما أهل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلا من عند المسجد - يعني ذا الحليفة - مختصر ، وفي لفظ لمسلم : قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا وضع رجله في الغرز وانبعثت به راحلته قائمة أهل من ذي الحليفة ، انتهى . وفي لفظ لمسلم عن عبيد بن جريج عن ابن عمر ، قال : لم أر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته ، مختصر .
شروح الحديث المتاحة:
وأخرجه البخاري عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك ، قال : صلى النبي عليه السلام بالمدينة أربعاً ، وبذي الحليفة ركعتين ، ثم بات حتى أصبح ، فلما ركب راحلته واستوت به أهل ، انتهى .
شروح الحديث المتاحة:
وأخرج أيضاً عن عطاء عن جابر أن إهلال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته ، انتهى .
شروح الحديث المتاحة:
وأخرج مسلم عن ابن عباس ، وفيه : ثم ركب راحلته ، فلما استوت به على البيداء أهل بالحج ، مختصر ، وفي سنن أبي داود ما يجمع بين هذه الأحاديث ، وحديث : أهل في دبر صلاته أخرجه عن ابن إسحاق عن خصيف عن سعيد بن جبير ، قال : قلت لعبد اللّه بن عباس : عجبت لاختلاف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في إهلاله حين أوجب ، فقال : إني لأعلم الناس بذلك ، إنها إنما كانت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حجة واحدة ، فمن هناك اختلفوا ، خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حاجاً ، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجب في مجلسه ، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه ، فسمع ذلك منه أقوام ، فحفظته عنه ، ثم ركب ، فلما استقلت به ناقته أهل ، وأدرك ذلك أقوام ، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالاً ، فسمعوه حين استقلت به ناقته يهل ، فقالوا : إنما أهل حين استقلت به ناقته ، ثم مضى عليه السلام ، فلما علا شرف البيداء أهل ، وأدرك ذلك أقوام ، فقالوا : إنما أهل حين علا على شرف البيداء ، وأيم اللّه لقد أوجب في مصلاه ، وأهل حين استقلت به ناقته ، وأهل حين علا على شرف البيداء ، فمن أخذ بقول ابن عباس ، أهل في مصلاه إذا فرغ من ركعتيه ، انتهى . ورواه الحاكم في المستدرك ، وقال : صحيح على شرط مسلم ، وابن إسحاق فيه مقال ، وكذلك خصيف ، قال ابن حبان في كتاب الضعفاء : كان فقيهاً صالحاً ، إلا أنه كان يخطئ كثيراً ، والإنصاف فيه قبول ما وافق فيه الأثبات ، وترك ما لم يتابع عليه ، وأنا أستخير اللّه في إدخاله في الثقات ، وكذلك احتج به جماعة من أئمتنا ، وتركه آخرون ، انتهى . قوله : وهو إجابة لدعاء الخليل عليه السلام على ما هو المعروف في القصة - يعني في التلبية - ، قلت : فيه آثار عن الصحابة والتابعين . فمنها
شروح الحديث المتاحة:
ما أخرجه الحاكم في المستدرك في فضائل إبراهيم عليه السلام عن جرير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : لما بنى إبراهيم البيت أوحى اللّه إليه أن أذن في الناس بالحج ، قال : فقال إبراهيم : ألا إن ربكم قد اتخذ بيتاً ، وأمركم أن تحجوه ، فاستجاب له ما سمعه من حجر ، أو شجر ، أو مدر ، أو غير ذلك : لبيك اللّهم لبيك ، انتهى . وقال : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، انتهى . وفيه نظر ، نقل عن ابن معين أنه قال : حديث عطاء بن السائب ضعيف إلا ما كان من رواية سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، إلا حديثين سمعهما شعبة بآخره ، واللّه أعلم .
شروح الحديث المتاحة:
وأخرجه أيضاً عن جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس ، قال : لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت ، قال : رب قد فرغت ، فقال : أذن في الناس بالحج ، قال : رب ! وما يبلغ صوتي ؟ قال : أذن ، وعلي البلاغ ، قال : رب كيف أقول ؟ قال : قل : يا أيها الناس ، كتب عليكم الحج ، حج البيت العتيق ، فسمعه من بين السماء والأرض ، ألا ترون أنهم يجيئون من أقصى الأرض يلبون ؟ ! ، انتهى . وقال : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . - طريق آخر :
شروح الحديث المتاحة:
روى إسحاق بن راهويه في مسنده أخبرنا النضر بن شميل حدثنا حماد بن سلمة ثنا أبو عاصم عن أبي الطفيل ، قال : قلت لابن عباس : أتدري كيف كانت التلبية ؟ إن إبراهيم أُمر أن يؤذن الناس بالحج ، فرفعت له القرى ، وخفضت الجبال رءوسها ، فأذن في الناس بالحج ، وقال : يا أيها الناس أجيبوا ربكم ، فأجابوه ، مختصر . وفيه قصة . - آخر :
شروح الحديث المتاحة:
رواه أبو الوليد محمد بن عبد اللّه الأزرقي في تاريخ مكة حدثني محمد بن يحيى عن محمد بن عمر الواقدي عن ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة عن عمر بن الحكم عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال عبد اللّه بن سلام : لما أمر إبراهيم عليه السلام أن يؤذن في الناس قام على المقام ، فارتفع المقام حتى أشرف على ما تحته ، وقال : يا أيها الناس أجيبوا ربكم ، فأجابه الناس ، فقالوا : لبيك اللّهم لبيك ، انتهى . -
شروح الحديث المتاحة:
