- في المضمضة . والاستنشاق - أنه فعلهما على المواظبة
روايات وأحاديث من كتاب كتاب الطهارات
الحديث السادس : عن النبي صلى اللّه عليه وسلم - في المضمضة . والاستنشاق - أنه فعلهما على المواظبة قلت : الذين رووا صفة وضوء النبي صلى اللّه عليه وسلم من الصحابة عشرون نفراً : عبد اللّه بن زيد بن عاصم . وعثمان بن عفان . وابن عباس . والمغيرة بن شعبة . وعليّ بن أبي طالب . والمقدام بن معدي كرب . والربيع بنت معوذ . وأبو مالك الأشعري . وأبو هريرة . وأبو بكرة . ووائل بن حجر . ونفير أبو جبير الكندي . وأبو أمامة . وعائشة . وأنس . وكعب بن عمرو اليامي . وأبو أيوب الأنصاري . وعبد اللّه بن أبي أوْفى . والبراء بن عازب . وأبو كاهل ، وكلهم حكوا في المضمضة والاستنشاق . أما حديث عبد اللّه بن زيد ،
شروح الحديث المتاحة:
فرواه الأئمة الستة في كتبهم من حديث مالك عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه ، قال : شهدت عمرو بن أبي حسن ، سأل عبد اللّه بن زيد عن وضوء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فدعا بتور من ماء ، فتوضأ لهم وضوء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأكفأ على يده من التور ، فغسل يديه ثلاثاً ، ثم أدخل يده في التور ، فمضمض . واستنشق . واستنثر ، ثلاثاً ، بثلاث غَرفات ، ثم أدخل يده في التور ، فغسل وجهه ثلاثاً ، ويديه إلى المرفقين مرتين ، ثم أدخل يده في التور فمسح رأسه ، فأقبل بهما ، وأدبر مرة واحدة ، ثم غسل رجليه ، انتهى . ورواه جماعة عن عمرو بن يحيى ، كما رواه مالك ، إلا سفيان بن عيينة فإنه رواه عنه . وقال فيه : عن عبد اللّه بن زيد بن عبد ربه ، وهو وَهَم ، وإنما هو عبد اللّه بن زيد بن عاصم ، وأما ابن عبد ربه ، فهو راوي حديث الأذان ، وَوَهم فيه أيضاً وهماً آخر ، فقال فيه : ومسح رأسه مرتين ، قال ابن عبد البر : لم يقل فيه : مرتين غير ابن عيينة ، ورواه مالك ، ووهيب ، وسليمان بن بلال ، وخالد الواسطي ، وغيرهم . فكلهم قالوا : فأقبل بهما وأدبر ، وكأنه - واللّه أعلم - تأول قوله : فأقبل بهما وأدبر ، فجعلهما مرتين ، واللّه أعلم انتهى . وأما حديث عثمان بن عفان ،
شروح الحديث المتاحة:
فرواه البخاري . ومسلم من حديث حمران مولى عثمان أنه رأى عثمان بن عفان دعا بوضوء ، فأفرغ على يديه من إنائه ، فغسلهما ثلاث مرات ، ثم أدخل يمينه في الوضوء ، ثم تمضمض واستنشق ، ثم غسل وجهه ثلاثاً ، ويديه إلى المرفقين ثلاثاً ، ثم مسح برأسه ، ثم غسل رجليه ثلاثاً ، ثم قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا انتهى .
شروح الحديث المتاحة:
وأما حديث ابن عباس فرواه البخاري من حديث عطاء بن يسار عنه : أنه توضأ فغسل وجهه ، أخذ غرفة من ماء ، فتمضمض بها واستنشق ، ثم أخذ غَرفة من ماء ، فجعل بها - هكذا - أضافها إلى يده الأخرى ، فغسل بها وجهه ، ثم أخذ غَرفة من ماء ، فغسل بها يده اليمنى ، ثم أخذ غَرفة من ماء ، فغسل بها يده اليسرى ، ثم مسح برأسه ، ثم أخذ غَرفة من ماء ، فرشَّ على رجله اليمنى حتى غسلها ، ثم أخذ غَرفة أخرى ، فغسل بها يعني رجله اليسرى ، ثم قال : هكذا رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم يتوضأ ، انتهى . وأما حديث المغيرة بن شعبة ، فرواه البخاري أيضاً في كتاب اللباس - في باب من لبس جبة ضيقة الكمين ، وفيه المضمضة والاستنشاق .
شروح الحديث المتاحة:
وأما حديث علي # # بن أبي طالب فرواه أصحاب السنن الأربعة من حديث عبد خير عنه أنه أتى بإناء فيه ماء ، وطست ، فأفرغ من الإناء على يمينه ، فغسل يديه ، ثلاثاً ، ثم تمضمض واستنثر ، ثلاثاً ، ثم غسل وجهه ، ثلاثاً ، وغسل يده اليمنى ، ثلاثاً ، وغسل يده الشمال ، ثلاثاً ، ثم جعل يده في الإناء فمسح برأسه مرة واحدة ، ثم غسل رجله اليمنى ، ثلاثاً ورجله الشمال ، ثلاثاً ، ثم قال : من سره أن يعلم وضوء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فهو هذا ، انتهى . أخرجوه مختصراً ومطولاً .
شروح الحديث المتاحة:
وأما حديث المقدام بن معدي كرب فرواه أبو داود من رواية عبد الرحمن بن ميسرة عنه ، قال : أُتى # رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بوضوء ، فتوضأ ، فغسل كفيه ، ثلاثاً ، ثم تمضمض واستنشق ، ثلاثاً ، وغسل وجهه ، ثلاثاً ، ثم غسل ذراعيه ، ثلاثاً ثلاثاً ، ثم مسح برأسه وأذنيه ، ظاهرهما وباطنهما ، انتهى . قال ابن دقيق العيد في الإمام : قال علي بن المديني : عبد الرحمن بن ميسرة مجهول ، لم يرو عنه غير حريز انتهى .
شروح الحديث المتاحة:
وأما حديث الربيع بنت معوذ فرواه أبو داود أيضاً ، قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يأتينا ، فحدّثت ، أنه قال لها : اسكبي لي وضوءا ، فذكرت صفة وضوئه ، عليه السلام ، قالت فيه : فغسل كفيه ، ثلاثاً ، ووضأ وجهه ، ثلاثاً ، ومضمض واستنشق ، مرة ، ووضأ يديه ، ثلاثاً ثلاثاً ، ومسح برأسه ، مرتين ، يبدأ بمؤخر رأسه ، ثم بمقدمه ، وبأذنيه كلتيهما ، ظهورهما وبطونهما ، ووضأ رجليه ، ثلاثاُ ثلاثاً ، انتهى . وأما حديث أبي مالك الأشعري ،
شروح الحديث المتاحة:
فرواه عبد الرزاق في مصنفه أنبأ معمر عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري واسمه حارث ، أنه قال : هلموا أصلي لكم صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فدعا بحفنة من ماء ، فغسل يديه ثلاثاً ، ومضمض واستنشق ، وغسل وجهه ، ثلاثاً ، وذراعيه ، ومسح برأسه وأذنيه ، وغسل قدميه ، ثم صلى الظهر ، فقرأ بفاتحة الكتاب ، وكبر اثنتين وعشرين تكبيرة ، انتهى . ومن طريق عبد الرزاق ، رواه الطبراني في معجمه ، وكذلك رواه أحمد . وابن أبي شيبة . وإسحاق بن راهويه في مسانيدهم . وأما حديث عائشة ،
شروح الحديث المتاحة:
فرواه النسائي في سننه الكبرى من حديث سالم يعني سبلان عن عائشة أنها أرته كيف كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتوضأ ، فتمضمضت واستنثرت ، ثلاثاً ، وغسلت وجهها ، ثلاثاً ، ثم غسلت يدها اليمنى ، ثلاثاً ، واليسرى ثلاثاً ، ووضعت يدها في مقدم رأسها ، ثم مسحت رأسها مسحة واحدة ، إلى مؤخره ، ثم مرّت بيديها بأذنيها ، قال سالم : كنت آتيها مكانها فأجلس بين يديها . فتتحدث معي ، حتى جئتها يوماً فقلت : يا أمَّ المؤمنين ، ادعوا لي بالبركة ، قالت : وما ذاك ؟ قلت : أعتقني اللّه ، قالت : بارك اللّه لك ، وأرخت الحجاب دوني ، فلم أرها بعد ذلك اليوم ، انتهى . وأما حديث أبي بكرة ،
شروح الحديث المتاحة:
فرواه البزار في مسنده من حديث عبد الرحمن بن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن أبيه عن أبيه # # أبي بكرة قال رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم توضأ ، فغسل يديه ، ثلاثاً ، ومضمض ، ثلاثاً ، واستنشق ، ثلاثاً . وغسل وجهه ثلاثاً . وغسل ذراعيه ، إلى المرفقين ، ثم مسح برأسه . وغسل رجليه ، مختصر ، قال البزار : وعبد الرحمن صالح . وأما حديث أبي هريرة ،
شروح الحديث المتاحة:
