الخميس، ١٠ محرم ١٤٤٨ هـ

عمرو بن حزم بن زيد

روايات وأحاديث من كتاب المجلد الخامس

عمرو بن حزم بن زيد بن لَوْذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار . وأمه خالدة بنت أبي أنس بن سنان بن وهب بن لوذان ، من بني ساعدة . فولد عمرو بن حزم : محمدًا قتل يوم الحرة ، وأُمّ (...)، وأمهما عمرة بنت عبد الله بن الحارث بن جمَّاز ، من غسان حليف بني ساعدة ، وعمارة. وأُمُّه سالمة بنت حكيم بن هشام بن خلف بن قوالة بن طريف ، من بني ليثٍ ، وخالدًا وخالدة ، وأمهما كبشة بنت خُنيس بن شجرة بن الحارث بن معاوية بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن ثور بن مُرَتّع ، من كندة ، وعبد الله. وأُمُّه أم ولد ، ومعاوية ، وسليمان ، وحارثة ، وحبيبة ، وميمونة ، وأمهم سودة بنت حارثة بن سلمة بن عوف ، من كندة ، وحفصة ، وأمها أم بلال بنت الحارث بن قيس بن هَيْشَة بن الحارث ، من بني عمرو بن عوف ، وعامرًا ، ومعمر ، وحضرمي ، ونائلة ، وجميلة ، وأمهم أم ولد. وكان عمرو بن حزم يكنى أبا الضحاك ، واستعمله رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيه وسَلَّم على نجران اليمن وهو ابن سبع عشرة سنة. قَالَ : أَخْبَرَنا عبد الله بن إدريس قَالَ : حَدَّثَنا محمد بن عمارة ، عَنْ أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قَالَ : كان في كتاب رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيه وسَلَّم الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى نجران : ألا يمس القرآن إلا طاهرٌ ، ولا يصلى الرجل وهو مُعتقص ، ولا يحتبي الرجل وليس بين فرجه وبين السماء شيء ، وفي العين خمسون من الإبل ، وفي الأذن خمسون من الإبل ، وفي الأنف إذا استُوعِب مارِنُه الدية ، وفي اليد خمسون من الإبل ، وفي الرجل خمسون من الإبل ، في كل إصبع مما هناك عشر. قَالَ : أَخْبَرَنا مُحَمَّد بْنِ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن عبد العزيز قَالَ : سمعت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقول : استعمل رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيه وسَلَّم عمرو بن حزم على نجران وبني الحارث وهو يومئذٍ ابن سبع عشرة سنة ، فخرج مع وفدهم ، وهو يُفَقِّههم ويُعلّمهم السُّنة ومعالم الإسلام ويأخذ منهم صدقاتهم . وكتب له كتابًا عَهِدَ إليه فيه ، وأمره بأمره كتابًا مشهورًا عند أهل العلم. قَالَ : أَخْبَرَنا مُحَمَّد بْنِ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنا محمد بن صالح ، عَنْ موسى بن عِمران بن مَنَّاح قَالَ : توفي رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيه وسَلَّم وعامله على نجران عمرو بن حزم الأنصاري. قَالَ : أَخْبَرَنا معَنْ بن عيسى قَالَ : حَدَّثَنا مالك بن أنس ، عَنْ عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عَنْ أبيه ؛ أن جده ابتاع مِطرفًا بسبعمائة درهم فكان يلبسه. قال مُحَمَّد بْنِ عُمَرَ : وبقى عمرو بن حزم حتى أدرك بيعة معاوية بن أبي سفيان لابنه يزيد ، ومات بعد ذلك بالمدينة .