رجع الحديث إلى الأول: [خروج التوابين للثأر بدم الحسين]
روايات وأحاديث من كتاب المجلد السادس
رجع الحديث إلى الأول: خروج التوابين للثأر بدم الحسين قال : وكان سليمان بن صرد الخزاعي فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة . فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه. فلما قتل الحسين رحمه الله ورضي عنه. ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه. فقالوا: ما المخرج والتوبة مما صنعنا؟! فخرجوا فعسكروا بالنخيلة لمستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين. وولوا أمرهم سليمان بن صرد. وقالوا: نخرج إلى الشام فنطلب بدم الحسين. فسموا التوابين. وكانوا أربعة آلاف فخرجوا فأتوا عين الوردة وهي بناحية قرقيسيا» . فلقيهم جمع أهل الشام وهم عشرون ألفا عليهم الحصين ابن نمير فقاتلوهم فترجل سليمان بن صرد وقاتل. فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله فسقط وقال: فزت ورب الكعبة. وقتل عامة أصحابه ورجع من بقي منهم إلى الكوفة . قالوا: وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف. أما بعد يا حجاج. فجنبني دماء بني عبد المطلب فإني رأيت آل حرب لما قتلوهم لم يناظروا .
شروح الحديث المتاحة:
